قوات حميدتي في مروي ومحاولات بيع الماء في حارة السقايين

السودان

الخرطوم : الراية نيوز

ربما تنطلي الخدعة التي لجا إليها محمد حمدان دقلو بإرسال قواته إلى مروي لكى يصرف الانظار عما تقوم به قواته في محلية فوربرنقا من تطهير عرقي لسكانها الأصليين لصالح المجموعات السكانية الجديدة التي جلبها من النيجر وتشاد والسنغال على بعض البسطاء لكنها لا تنطلي على القوات المسلحة السودانية وهذه حرب قذرة تتواطا جهات خارجية وداخلية مع الدعم السريع لتمريرها كنزاع قبلي عارض وهي تغطية لفشله في حماية قوات فاغنر في إفريقيا الوسطى .

ويدرك حميدتي أن إتساع دائرة النزاع في فوربرنقا بعد إن إنتشرت فيديوهات وصور توثق للجرائم البشعة التي ارتكبتها عصابات الجنجويد المحسوبة على الدعم السريع سيجبره على مواجهة قوات الردع الحكومية في غرب دارفور وهذا ما يجتهد الان لتحاشيه بكل ما يستطيع من قوة .

اما فيما يتعلق بإرسال قواته إلى مطار مروي فهو تكتيك عسكري خاطيء سينقلب وبالا عليه وعلى حلفائه في المجلس المركزي لقحت وعلى وجه التحديد حليفه ياسر عرمان ( العمدة بلا اطيان ) لانه سيلجأ للتعامل مع مواطني مدينة مروي بأسلوبه الإرتجالي المتسرع لكسب نقاط صرف الانظار عما يجري في غرب دارفور ، ولعله من سوء طالع حميدتي أن مدينة مروي التي يريد أن يسيطر على مطارها الدولي هي منطقة إستراتيجية بالدرجة الأولى بالنسبة للجيش الذي يعرف مسبقا أن خطوة تخريب عمليات توزيع الكهرباء في سد مروي وإدخال البلاد في إظلام شامل ماهي إلا تكتيك عملياتي سيلجا إليه العدو متى ضاقت به الأحوال في غرب دارفور او الخرطوم .

والجدير بالذكر أن مدينة مروي هي مسقط راس الفريق اول صلاح قوش مدير جهاز الآمن السابق بل هيدائرته الانتخابية المفضلة وسط اهله وعشيرته أحفاد بعانخي وشبتاكا وأماني ريناس ولا مجال للتلاعب بامن السودان وإستقراره ابدا .

 

اترك رد