عالمية

رفح تقترب من التحول.. هل تُعلن إسرائيل نهاية “حماس” هناك؟

متابعات – الراية نيوز 

في تطور لافت، كشف موقع “والا” العبري عن اقتراب الجيش الإسرائيلي من إعلان مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، “خالية من عناصر حماس”، استناداً إلى تقديرات استخباراتية ترى في هذا الإعلان بوابة لتحولات ميدانية وسياسية كبرى.

 

أنفاق رفح.. العقدة الأصعب
رغم اقتراب هذا الإعلان، تشير التقارير إلى أن نحو 150 عنصراً من كتائب القسام ما زالوا يتحصنون في شبكة أنفاق عميقة ومعقدة تحت المدينة، بينهم قادة بارزون يديرون ما تبقى من العمليات العسكرية، في تحدٍ مباشر لمحاولات الجيش الإسرائيلي فرض السيطرة الكاملة.

 

تصعيد عسكري باتفاق سياسي
بالتوازي، توصلت الحكومة الإسرائيلية وقيادة الجيش إلى تفاهمات تقضي بتوسيع رقعة العمليات داخل القطاع، عبر إشراك وحدات نظامية جديدة وتجنيد أكثر من 60 ألف عنصر من قوات الاحتياط، في خطوة تُترجم نية واضحة لمرحلة عسكرية أكثر كثافة وامتداداً.

 

جرافات في الميدان ومخاوف في الأفق
التقرير أشار أيضاً إلى تصاعد عمليات الهدم وتدمير البنية التحتية، بمساندة آليات هندسية ثقيلة تعمل على تفكيك شبكة الأنفاق وتعطيل القدرات الدفاعية لحماس، بالتزامن مع أزمة إنسانية خانقة يعيشها المدنيون.

 

ضحايا بالمئات يوميًا وأرقام كارثية
منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، سقط ما يزيد عن 52 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في غزة، بينما تتزايد التحذيرات من انهيار كامل في قطاعات الصحة والغذاء والمياه.

 

رهائن ومعركة إعلامية
في سياق آخر، بثت حركة حماس مقطع فيديو جديداً لأحد الرهائن الإسرائيليين، وُصف بأنه “الرهينة رقم 24″، في رسالة دعائية قد تعيد ترتيب أوراق التفاوض لاحقاً.

 

ختام مرحلة أم فجر اشتعال جديد؟
يبقى التساؤل مطروحًا: هل إعلان “رفح الخالية من حماس” هو بداية نهاية الصراع، أم أنه مجرد محطة تمهّد لجولة أكثر شراسة؟ المعطيات الميدانية والضغوط السياسية ترسم سيناريوهات متعددة، لكن جميعها تشير إلى أن النفق لم يصل بعد إلى نهايته.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى