عالمية

قضية تيران وصنافير تعود للواجهة.. ومسؤول مصري يكشف من يقف وراء الضجة

متابعات – الراية نيوز 

شائعات “القاعدة الأمريكية” تثير الجدل في مصر.. والجيش يرد بحسم
تسببت تقارير إعلامية متداولة في إثارة جدل واسع بعد زعمها بوجود قاعدة عسكرية أمريكية في جزيرتي تيران وصنافير عند مدخل خليج العقبة، وهو ما استدعى ردًا مباشرًا من شخصيات عسكرية بارزة لتوضيح الحقائق وفضح الخلفيات.

 

اللواء سمير فرج: لا صحة إطلاقًا للادعاءات
أكد اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي والمدير السابق لإدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية، أن ما تم تداوله عارٍ تمامًا من الصحة، مشيرًا إلى أن هذه المزاعم ليست سوى محاولات ممنهجة لنشر الفوضى في الداخل المصري.

 

السيادة المصرية على الجزيرتين ثابتة منذ عقود
وشدد اللواء فرج على أن مصر تُمارس سيادتها الكاملة على الجزيرتين منذ أكثر من 70 عامًا، ولم يتم الاتفاق أو التفاوض على إنشاء أي قواعد أجنبية عليهما. وأضاف: “هذه الشائعات تستهدف التشويش على الرأي العام في توقيت حساس”.

 

أطراف خارجية وإخوانية تقود حملة تضليل
وربط فرج هذه الحملة الإعلامية بجماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أنها تأتي ضمن استراتيجية تشويه مستمرة تستهدف الرئيس عبد الفتاح السيسي ومواقفه الثابتة تجاه قضايا إقليمية، وعلى رأسها رفض التهجير القسري للفلسطينيين ومقاومة الضغوط الأمريكية.

 

موقع استراتيجي يستغل لإثارة الجدل
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للجزيرتين يمثل أهمية استراتيجية تاريخية، إلا أن إثارة الحديث عن قواعد عسكرية هدفه سياسي بحت يركز على زعزعة الثقة في الإدارة المصرية.

 

مصر قالت “لا” لأمريكا.. وهذا هو الثمن
وختم اللواء فرج بأن مواقف مصر المستقلة، وخصوصًا في القضايا الإقليمية الحساسة، أكسبتها احترامًا دوليًا، لكنها أيضًا جعلتها هدفًا لهجمات إعلامية وتحركات عدائية في الخفاء، داعيًا المواطنين لعدم الانجرار خلف الشائعات والتمسك بالحقائق الرسمية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى