
تصاعدت حدة التراشق اللفظي بين الكابتن هيثم مصطفى ومبارك أردول على خلفية المشاركة في مؤتمر برلين، في ظل انقسام متزايد داخل الساحة السودانية.
وهاجم هيثم مصطفى كلاً من مبارك أردول ومحمد سيد الجاكومي، معتبراً أن عودتهما عبر المطارات الرسمية تمثل—وفق تعبيره—“سلاماً على دماء الشهداء”، موجهاً انتقادات مباشرة لمشاركتهما في المؤتمر.
وفي رد سريع، قال مبارك أردول إنّه سيعود “بعد بكرة”، مضيفاً بلهجة متحدّية: “تعال اعتقلني”، في إشارة إلى رفضه الاتهامات وتمسكه بحقه في المشاركة السياسية.
ويأتي هذا السجال في وقت تتواصل فيه ردود الفعل حول مؤتمر برلين، وسط اصطفافات وانتقادات متباينة داخل المشهد السوداني المتأثر بتداعيات الحرب.











