
سجّلت أسواق الصرف في القاهرة، اليوم الاثنين، ارتفاعاً قياسياً جديداً للجنيه المصري أمام العملة السودانية، حيث بلغ سعره 79 جنيهاً سودانياً في التعاملات اليومية، وفقاً لمصادر مصرفية.
وأوضحت المصادر أن هذا المستوى يُعد الأعلى تاريخياً، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالحرب في السودان، والتي أثّرت بشكل مباشر على حركة العملات وأسعار الصرف.
وينعكس هذا الارتفاع بصورة مباشرة على أوضاع الأسر السودانية المقيمة في مصر، التي تواجه زيادة ملحوظة في تكاليف المعيشة، إلى جانب ارتفاع كلفة التحويلات المالية.
ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره مؤشراً على اتساع الفجوة بين العملتين، بالتزامن مع اضطراب الأسواق في السودان، وارتفاع الطلب على الجنيه المصري لتغطية نفقات السكن والتعليم والاحتياجات الأساسية.







