
أعلن الناشط السياسي وأحد مؤسسي حزب الشعب السوداني، معمر موسى، الإفراج عنه بعد احتجازه لساعات في أحد أقسام الشرطة، على خلفية بلاغ تقدمت به جماعات سلفية ضده، عقب انتقادات وجهها إليها عبر منصة «فيسبوك».
وأشاد موسى بتعامل رجال الشرطة معه، واصفاً إياه بالراقي رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وضغوط العمل التي تواجههم.
وأكد أن البلاغ لن يثنيه عن مواصلة مشروعه التنويري، الذي قال إنه يهدف إلى حراسة الوعي ومحاربة الجهل والتدين المتشدد.
ويتـبنى موسى خطاً سياسياً يرفض ملشنة الدولة، ويدعو إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية.
وسبق أن تعرض للاعتقال لعدة أشهر خلال الفترة الانتقالية في عام 2021، قبل إطلاق سراحه عقب ضغوط شعبية أمام النيابة العامة.











