
دُمّر مسجد مبني من الزنك بالكامل في محلية دلقو بالولاية الشمالية، إثر خلاف نشب عقب نقاش ديني بين منتسبين للتيار السلفي وأتباع للطرق الصوفية، وفقاً لمصادر محلية.
وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت الواقعة عقب كلمة ألقاها منتسبون للجماعة السلفية تناولت موضوعات تتعلق بالتوحيد وأحكام الاحتفال بذكرى المولد النبوي، قبل أن تتطور إلى ملاسنات وخلافات حادة داخل المسجد.
وأفادت المصادر بأن الخلاف تصاعد لاحقاً، وانتهى بقيام أشخاص بتكسير وتمزيق ألواح الزنك وتدمير المسجد، إلى جانب إتلاف ثلاثة مكيفات ومنظومة متكاملة للطاقة الشمسية كانت بالموقع.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من ملابسات الواقعة أو تحديد المسؤولين عنها. وأثار تدمير المسجد استنكاراً واسعاً، وسط دعوات إلى ضبط الخلافات الدينية ومنع تحولها إلى أعمال تخريب أو اعتداء على دور العبادة.
ويُعد الاعتداء على المساجد أو تخريب ممتلكاتها أمراً مرفوضاً، ولا ينبغي أن تكون الخلافات الفكرية أو الدينية مبرراً للاعتداء أو التخريب، مع أهمية الاحتكام إلى الحوار والوسائل السلمية في معالجة الاختلافات.











