إسحق أحمد فضل الله يكتب : دائرة الصراخ السودانية

السودان

الخرطوم : الرآية نيوز

إسحق أحمد فضل الله يكتب :
دائرة الصراخ السودانية

و نحدَّث أمس عن أن حكومة حمدوك الأولى تجتمع الآن في البلد العربي الذي يدير السودان .. تمهيداً للعودة للحكم ..
و نُحدِّث أن رئيس الوزراء يومها هو منتصر
و الشيوعي جناح الخطيب و الشيوعي جناح المزرعة كلاهما تقوم قيامته و يصرخ
و جناح المزرعة يصرخ لأن الإسم هذا (منتصر) كان من يعرفه لا يتجاوز عددهم الأربعة
و حتی حمدوك كان الإسم هذا يصل إليه بواسطة مندوب يطير إليه من الخرطوم تجنباً لكشف الإسم
و في الصراخ الأربعة الذين يعرفون يصرخون عن
: – إما واحد فينا و إما حمدوك عميل لعجوز الإسلاميين دا (إسحق) و إلا … عرف كيف ..؟؟
قالوا حتى الخطة عن الطبل الإعلامي الذي نعده لتقديمه للناس بصفة الأكاديمي المحايد عرفها و كتبها … كيف . ؟
قال : أو مكتب البرهان كان يعرف ..
قال : لا … فالبرهان ما كان يعرف ..
قال : البرهان إن كان يعرف الأمر و يذهب إلى اللقاء فهذا يعني (توقيع) بالموافقة … البرهان ما كان يعرف ..
قالوا : – موافقة البرهان على مشروع عودة قحت شيء مستحيل فالبرهان يعلم أن السعودية و مصر و أمريكا كلهم يرفض الرفض الكاااامل مشروع … قاعدة روسية في شرق السودان …
و كلهم يرفض اليسار الذي يرعى المشروع الروسي هذا و مشاريع أخرى
و البرهان يعلم … و يعلم أن عودته خطيباً للسيدة قحت يعني أنه ينتحر …
قالوا : – لكنه مع الدول هذه يعلم أنه لا بديل إذن إلا الإسلاميين
قالوا :- و المعرفة المريحة هذه يحملها الجميع في الدائرة كلها
فالسعودية و مصر و أمريكا التي قالتها عديل… إنهم لن يسمحوا بثعبان اليسار في جيوبهم
قالوا :- الإسلاميون عدو قوي لكنهم جهة يمكن التعامل معها التعامل ممكن بسبب القوة التي تصنع الثبات الثبات الذي يمكِّن من التعامل.. و..
……..
في الحديث عن الثبات و عن صناعة ثقة الشعب في حكومته قالوا إن الأسعار الآن تجعل بقاء الحكومة الحالية شيئاً مشكوكاً فيه ما لم يدعمها الإسلاميون مع الحلفاء الذين يرفضون اليسار
قالوا : و ضعف السلطة الحالية الآن الذي يغري الجهات بضربها سوف يتجلى في الأيام القادمة ففي الأيام القادمة حين يختل التيار الكهربائي إلى حد بعيد فإن الناس سوف يعلمون أن سد الخرطوم التي إتفقت مع إثيوبيا للحصول على (۱۲۰۰) من الطاقة تحصل على (۲۰۰) فقط … و ..
و الحديث الذي يجمع الخيوط و يضرب الربل ليعرف ما سوف يعود به البرهان يذهب إلى أن أمريكا إختارت الأيام هذه لإرسال سفير لها للخرطوم
و أن السفير الجديد الذي كان يشغل منصباَ رفيعاً في المخابرات هناك يأتي بمهمة واحدة هي
تجفيف المد الروسي في السودان
و الحديث يقول إن البرهان لن يستضيف السفير الجديد و هو يلقي خطاب الترحيب باللغة الروسية ..
………
لكن اللغة الفصيحة كانت تغني أمس الأول في المحكمة
ففي المحكمة المشهد كان هو
القاضي يسأل عن ممثل الاتهام … أين هو ..
و النيابة تقول
: – مولانا …( نما) إلى علمنا أن ممثل الادعاء هو الآن خارج البلاد … و أنه تحديداً في إثيوبيا يشهد كورس لمكافحة الإرهاب …
و في الحال .. الدببة ( محامو الدفاع ) يشعرون أن الاتهام قد ( قنطر) نفسه
و المحامون أبوبکر و كمال عمر و عواطف و فخر الدين كلهم تمسكه ( ام هلا هلا) و يشير إلى الجعلي قائد المجموعة … ليكون هو من يسدِّد ال(کوب دي قريس)
و الكوب .. هذه هي إسم الطعنة القاتلة التي يسدِّدها مصارع الثيران في المصارعة الإسبانية
و سبدرات يقول للمحكمة
و نحن … ممثلي الدفاع… نشعر أن الإتهام يستخف بالمحكمة إلى درجة أنه يستخدم المحكمة لهدفه الذي يطلبه
قال : ممثل الإتهام يسافر إلى الخارج دون إخطار أحد و إلى درجة أن النيابة الآن تقول ( نما إلى علمنا …)
قال سبدرات : –
المعروف يا مولانا أن دورة مثل التي قالوا إن ممثل الإتهام المتحري) ذهب إليها هي … مثل كل المؤتمرات .. لا تقفز إلى الوجود فجأة بل هي شيء يستغرق إعداده أياماً … و أعضاءها بالتالي كذلك و سفر المتحري إلى هناك فجاة و دون إخطار شيء لا يعني إلا أن المتحري و الإتهام جهة لا تقيم للمحكمة إعتباراً ..
و المحكمة تصمت و القاضي ينغمس في كتابة شيء
و المحكمة تُصدر قراراً بإعتقال المتحري …
……….
بيوت الخرطوم التي تقرأ الأحداث و تقرأ ترجمة الأحداث تجد أن
البرهان عند عودته لن يعيد قحت …
و أنه ..
لا إطلاق للمعتقلين لأن التهم التي يواجهونها هي إتهامات بجرائم جنائية …
و أن البرهان إن لم يعد الشيوعي أصبح هدفاً للشيوعي
قالوا :
لعل الأمر كله يخطط بحيث
…. شكل جديد للسلطة …. و الشيوعيون خارج الشكل هذا … عندها البرهان و العالم من خلفه يوجِّه للشيوعي الضربة القاضية التي تصفِّق لها أمريكا و سفيرها الجديد … و السعودية التي تجد أن القاعدة العسكرية الروسية خلف ظهرها لن تقوم … و مصر التي يهمها جداً إستقرار السودان و عودة حكومة قوية لمواجهة إثيوبيا و خطورة السد و … و ..
و لعل البرهان يعرف يوماً ما عرفه العالم عن الحكومة الإسلامية و عن أن التعامل معها هو الخيار (المسيخ ) الصحي الذي … و الذي
و البرهان عند عودته لعله لا يقول شيئاً أكثر من جملة …. المصالح المشتركة ..
لكن الجهة الفصيحة … ما يجري على الأرض … هي الجهة الوحيدة التي يستمع لها الناس…

إسحق أحمد فضل الله

إسحق أحمد فضل اللهدائرة الصراخ السودانية
تعليقات (2)
أضف تعليق