ﺇﺳﺤﻖ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﺘﺐ : ﺍﻟﺴﺒﻮﺭﺓ

السودان

الخرطوم : الرآية نيوز

ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ 
ﺇﺳﺤﻖ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﺘﺐ :
ﺍﻟﺴﺒﻮﺭﺓ

ﺃﺳﺘﺎﺫ …. ﺃﻧﺖ ﻭ ﺁﻻﻑ ﻳﺴﺄﻟﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﺨﻂ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻛﺬﺍ … ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻘﺤﺘﻲ ﻛﺬﺍ ..
ﻭﻧﻨﺸﻖ ﻧﺤﻦ
ﻭ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻲ
: – ﻟﻤﺎﺫﺍ ‏( ﻻ ‏) ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻭ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ … ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ
ﻭ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻫﺬﻩ / ﺻﻮﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻬﻢ / ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ …. ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﺤﻞ ﻭ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ … ﻗﺒﻞ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻧﻀﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻷﻃﺮﺍﻑ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ …. ﻣﺎ ﻫﻮ ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻞ
ﻭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠَّﺤﺔ … ﻣﺎ ﻫﻲ ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻞ …. ﻭ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻭ ﺍﻟﺒﻌﺚ … ﻭ ﻗﺤﺖ .. ﻭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭ .. ﻭ ..
ﺩﻭﻥ ﻫﺬﺍ ﺗﺼﺒﺢ ﺩﻋﻮﺓ ﻫﻮﻻﺀ / ﻣﻨَّﺎ ﻭ ﻣﻨﻚ / ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﻪ ..
……..
ﻭ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻗﻮﺯ ﺩﻧﻘﻮ ﻳﻜﺴﺮ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻭ ﻳﺠﻨِّﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺮﺑﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ …
ﺣﺮﺏ ﻃﻮﻳﻠﺔ … ﺑﺠﻴﺶ ﺿﺨﻢ ﺗﺪﻋﻤﻪ ﺟﻬﺎﺕ … ﻭ ﻟﻪ ﺩﻋﻮﺓ ﺇﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ … ﻭ … ﻭ ﻭ
ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻳﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ
ﺛﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﺭﺟﻼً ﻟﻪ ﺟﻴﺶ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺳﻠﻄﺔ …. ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﺯﻥ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻭ .
ﻭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠَّﺤﺔ .. ﺗُﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻥ
ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺟﻬﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﻫﻲ …. ﺯﻋﻴﻢ ﻟﻪ ﺟﻴﺶ ﻣُﺴﺘﻘﻞ …. ﻭ ﻟﻪ ﻃﻤﻊ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ….
ﻭ ﺟﻴﻮﺵ ﻭ ﺟﻴﻮﺵ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻤﺎﻟﻚ ﻣُﺴﺘﻘﻠﺔ … ﻭ ﻛﻞ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻘﻊ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﻠﻪ
ﻭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﺎﺫﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﺮﺳﻤﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ
ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺃﺣﻜﺎﻣﻬﺎ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ
ﻭ ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ …. ﻭ ﻗﺤﺖ ..
……….
ﻓﺄﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ … ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺿﺪ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺈﻧﻘﻼﺑﺎﺕ
ﻭ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﺈﻧﻘﻼﺏ .. ﻭ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻋﻨﺪ ﻣﻦ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺫﺍﺗﻪ ﺟﺮﻳﻤﺔ
ﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﺟﺎﺀﻭﺍ ﺑﺈﻧﻘﻼﺏ
ﺗﻢ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻟﻠﻤﻌﻀﻠﺔ
ﻓﺎﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﻫﻢ ﺷﺮﮐﺎﺀ ﻣﺘﺸﺎﻛﺴﻮﻥ ﻓﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺤﺖ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻫﻲ ﻣﺪﻧﻲ / ﻋﺴﻜﺮﻱ ..
ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻭ ﺗﺠﺮﻱ ﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﻢ ﺿﺪ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ
ﻭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﺫﺍﺗﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﺇﻥ ﺟﺎﺀﺕ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﺣﺎﻛﻤﺘﻬﻢ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﺇﻧﻘﻼﺏ ﻣﺸﺘﺮﻙ
……….
ﻭ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺟﺎﺀﺕ ‏( ﻹﻧﻘﺎﺫ ‏) ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ
ﻭ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﺟﺎﺀ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻬﻮﻱ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻴﻪ
ﻟﻜﻦ ….. ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺗُﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻷﻧﻬﻢ ﺗﺤﺮَّﻛﻮﺍ ﺿﺪ ‏( ﺍﻹﻟﻪ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩ ‏) ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ….
ﺍﻹﻟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳُﺴﺄﻝ ﻋﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ..
ﻓﺎﻹﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳُﺪﻣِّﺮ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﺈﻥ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻹﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻓﻬﻮ ﺇﺫﻥ ﻣﺠﺮﻡ ﻳُﺤﺎﻛﻢ
ﻭ ﺍﻷﻣﺮ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ
ﺇﻥ ﻗﻤﺖ ﺃﻧﺖ ﺑﺈﻧﻘﻼﺏ ﻓﺄﻧﺖ ﻣﺠﺮﻡ ﻳﺠﺐ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻚ
ﻭ ﺇﻥ ﻗﻤﺖ ﺃﻧﺎ ﺑﺈﻧﻘﻼﺏ ﻓﺄﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﺠﺮﻣﺎً
ﻭ ﺍﻟﻔﺮﻕ / ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺇﻧﻘﻼﺏ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻭ ﺇﻧﻘﻼﺏ ﺑﻜﺮﺍﻭﻱ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻭ ﺇﻧﻘﻼﺏ ﻗﺤﺖ ﻟﻴﺲ ﺟﺮﻳﻤﺔ /
ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻣﺎ ﻳُﺤﺪِّﺩﻩ ﻫﻮ ..
ﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻨﻚ ….
…….
ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ … ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻋﻮﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﺘﻮﺍﻓﻖ … ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺁﺧﺮ ﻟﻺﻧﻘﻼﺑﺎﺕ
ﻓﺎﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﻫﻲ
ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻹﺳﺘﻼﻡ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﻭ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﺳﻠﻮﺑﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً … ﻭ ﻗﺤﺖ ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ ﺗﺼﻨﻊ ﺃﺳﻠﻮﺑﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً
ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻭ ﺑﺄﻧﻔﺎﺱ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺗﻤﺘﺪ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺃﺧﻼﻕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺤﻠﻞ ﻭ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳُﺪﻣِّﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ …
ﻭ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﺘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺮ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﺤﺖ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻓﺎﺣﺸﺔ … ﻣﺎ ﻳﺼﻨﻌﻬﺎ ﻫﻮ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺤﻠﻞ ﻫﺬﺍ
ﺛﻢ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺠﻮﻉ
ﻭ ﻗﺤﺖ ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺼﺒﺮ ﻓﺈﻥ ﺇﺳﻠﻮﺑﻬﺎ ﻟﻺﻧﻘﻼﺏ ﻫﻮ
ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺘﻄﻒ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ …
ﺛﻢ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺠﺮِّﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ
‏( ﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻃﺮﺩ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭ ﺍﻷﻣﻦ ﻭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﻣﺎ ﻳﺠﻤﻌﻬﺎ ﻫﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻷﻣﻦ ‏)
ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ / ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ / ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻳﻨﻘﺬ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻵﻥ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﻭ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻧﻬﺎ ﻭ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺍﻟﺤﻲ ﻭ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻫﻮ ﻫﺬﻩ …
ﻭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ …. ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺟﻬﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺧﻨﺠﺮﻫﺎ ﻭ ﺗﺘﺮﺑﺺ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ .. ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﻛﻠﻬﺎ ﻳﺠﻬﻞ ﺃﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﺺ ﺇﻧﺘﻬﺖ … ﻭ ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻵﻥ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳُﻨﻘﺬ ﺃﻭ ﻳﻨﻔﺠِّﺮ
…….
ﻭ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻳﻌﻮﺩ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻭ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ …..
ﻭ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻤﺎ ﺗُﺪﺑِّﺮﻩ ﺟﻬﺎﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ
ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺑﺺ ﺷﻴﺌﺎً ﺗُﻜﺮِّﺭ ﺑﻪ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ..
ﺗﻜﺮِّﺭﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ

اترك رد