اقتصاد

بعد رسوم الفاتورة …رجل أعمال سوداني يحذر من موجة غلاء غير مسبوقة

حذر رئيس تجمع أصحاب العمل السوداني، رجل الأعمال معاوية أبايزيد، من أن الزيادات الكبيرة في رسوم تصديق الفاتورة المبدئية ستؤدي إلى ارتفاع مباشر في أسعار السلع وزيادة الأعباء على الواردات والمستهلكين.

 

وقال أبايزيد، في تصريحات  إن رسوم تصديق الفاتورة المبدئية ارتفعت من مجانية إلى 25 ألف جنيه ثم إلى 500 ألف جنيه، معتبراً أن هذه الزيادات تمثل عبئاً إضافياً على النشاط التجاري وتفاقم حالة الغلاء في البلاد.

وأوضح أن ارتفاع تكاليف الواردات، إلى جانب الزيادات غير المدروسة في أسعار الوقود، ساهم في انتشار بيع المنهوبات واتساع أسواقها بولاية الخرطوم.

 

وأشار إلى أن سعر الوقود في مصر يعادل نحو 81 جنيهاً سودانياً، بينما يبلغ في السودان نحو 1640 جنيهاً، رغم أن الوقود في مصر غير مدعوم، لكنه يخضع – بحسب تعبيره – لسياسات أكثر استقراراً ووضوحاً.

وأضاف أبايزيد أن توقف الشحن من الإمارات، وارتفاع تكاليف السفر، وزيادة الرسوم الجمركية، ستقود إلى تضاعف الأسعار وحدوث موجة غلاء غير مسبوقة، منتقداً ما وصفه بغياب المصداقية في معالجة الأزمة الاقتصادية.

 

وانتقد رجل الأعمال البيروقراطية داخل وزارة التجارة، معتبراً أنها ساهمت في إضعاف وفشل برنامج “الأمل الاقتصادي”، متسائلاً عن مبررات رفع رسوم تصديق الفاتورة المبدئية بهذه الصورة، خاصة أن أي تعديل أو إجراء لاحق يتم بنفس التكلفة.

وطالب أبايزيد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بإجراء تغيير شامل في حكومة الدكتور كامل إدريس لمعالجة التدهور الاقتصادي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى