
اندلع حريق هائل داخل مستشفى النو بمدينة أم درمان، ما أدى إلى تدمير كامل لمكتب وثلاجة الموتى المخصصة لقسم مجهولي الهوية، وسط حالة من الهلع بين المرضى والكوادر الطبية.
والتهمت النيران المحتويات الأساسية للقسم، إلى جانب معدات طبية ولوجستية كانت موجودة بداخله، فيما يُعد المستشفى من أبرز المرافق الصحية التي تقدم خدماتها للمواطنين في ظل الظروف الراهنة.
وتسبب الحريق في أضرار بالغة بالبنية التحتية الخاصة بالقسم، الأمر الذي يزيد من تعقيدات إجراءات التعامل مع الجثامين ومجهولي الهوية داخل المستشفى.
وتعمل السلطات وإدارة المستشفى على حصر الخسائر الناجمة عن الحادثة، مع اتخاذ تدابير لتأمين بقية الأقسام الطبية وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية.
وتزايدت الدعوات عقب الحريق إلى ضرورة توفير وسائل الحماية المدنية للمؤسسات الصحية، خاصة المرافق التي تعمل تحت ضغوط أمنية وعسكرية معقدة.











