اخبار

حدث غير متوقع في الخرطوم

أجرى مستشفى أحمد قاسم لأمراض وجراحة القلب وزراعة الكلى بمدينة الخرطوم بحري،  الخميس 4 يونيو 2026، أول عملية زراعة كلى في السودان منذ اندلاع الحرب، في خطوة تعيد إحدى أهم الخدمات الطبية التخصصية للمرضى بعد فترة توقف استمرت بسبب الأوضاع التي شهدتها البلاد.

 

وأكد وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم، أن عودة عمليات زراعة الكلى تمثل إنجازاً مهماً للقطاع الصحي، مشيراً إلى أن العلاج بالخارج يفرض تكاليف باهظة على المرضى، بينما تُجرى العمليات حالياً مجاناً داخل السودان بدعم ورعاية من الدولة.

وأوضح الوزير أن استئناف زراعة الكلى وجراحات القلب يعكس قدرة المؤسسات الصحية على مواصلة تقديم الخدمات التخصصية رغم التحديات، مثمناً جهود مستشفى أحمد قاسم وكوادره الطبية في إعادة تشغيل هذه الخدمة الحيوية.

 

من جانبه، رحب مدير عام الصحة بولاية الخرطوم، د. محمود البدري، بعودة عمليات زراعة الكلى بعد توقفها بسبب الحرب، مؤكداً أن استئنافها يسهم في تخفيف معاناة مرضى الفشل الكلوي ويوفر عليهم أعباء السفر والعلاج خارج البلاد.

كما أشاد البدري بالدور الذي تضطلع به القيادات النسائية في إدارة المؤسسات الصحية، ودورها في دعم استمرارية الخدمات الطبية التخصصية.

 

بدورها، أكدت مدير عام مستشفى أحمد قاسم، د. هدى حامد، أن عودة عمليات زراعة الكلى تمثل دعماً لمشروع الزراعة بالبلاد ورسالة تؤكد استمرار تقديم الخدمات العلاجية التخصصية، مشيدة بالدعم المقدم من وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بولاية الخرطوم والمركز القومي للكلى.

وأضافت أن المستشفى سيواصل تنفيذ عمليات زراعة الكلى والعمل على استقرار واستمرارية البرنامج خلال الفترة المقبلة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى