
شهدت شوارع جانبية في عدد من المدن السودانية تجمعات لناشطين من مجتمع المثليين، في تحدٍ لقرار المنع الرسمي المفروض على ما يُعرف بـ”مسيرة الفخر” السنوية، وفقاً لما ورد في المعلومات المتداولة حول الحدث.
وفرضت الشرطة إجراءات أمنية مشددة في الميادين الرئيسية، من بينها ساحة الخضراء، واستخدمت القوة لتفريق التجمعات، ما أسفر عن اعتقال ما لا يقل عن 30 شخصاً، إلى جانب منع التغطية الإعلامية للفعالية.
وأكد مكتب والي الخرطوم أن المسيرة “غير قانونية”، مشيراً إلى أن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار توجهات الحكومة السودانية الرامية إلى تشديد الموقف الرافض للفعالية، باعتبارها متعارضة مع ما وصفته بـ”حماية قيم الأسرة والأمن العام”.
في المقابل، انتقدت منظمات دولية، بينها منظمة العفو الدولية، استمرار منع الفعالية منذ عام 2015، واعتبرت ذلك انتهاكاً لحرية التعبير وحق التجمع السلمي.











