اخبار

هل عاد معتذراً؟… حسبو محمد عبدالرحمن.. ورد الآن

كشفت مصادر مطلعة عن إجراء حسبو محمد عبد الرحمن، النائب الأسبق للرئيس المعزول، اتصالات جديدة مع القوات المسلحة السودانية عبر وسيط، تضمنت عرضاً وطلباً يتعلق بالاستسلام برفقة عدد من قيادات تنظيم سياسي متحالف مع قوات الدعم السريع، فيما رفضت قيادة الجيش الطلب وفق الشروط المطروحة، بحسب ما أوردته منصة “شاهد عيان”.

 

وقالت المصادر إن هذه الاتصالات جاءت بعد محاولة سابقة لم تحقق تقدماً يُذكر، مشيرة إلى أن موقف القوات المسلحة استند إلى التمسك بالثوابت الوطنية ومبدأ الحسم العسكري والقانوني تجاه المتورطين في التمرد.

 

وأوضحت المصادر أن التنظيم السياسي المعني بهذه الاتصالات ليس تحالف “صمود”، لافتة إلى أن عدداً من أعضائه باتوا يرون أن انحيازهم إلى جانب قوات الدعم السريع كان “خطأً فادحاً”، بعد ما وصفوه بتعرضهم للتهميش من قبل أسرة دقلو، إلى جانب تداعيات الانتهاكات التي نُسبت إلى القوات بحق المواطنين ومؤسسات الدولة، والتي أسهمت في عزلهم سياسياً وشعبياً.

 

وفي تطور متصل، أفاد مصدر رسمي بوصول وفد رفيع من أعيان وقيادات قبيلة المسيرية إلى مدينة بورتسودان لإجراء مباحثات مع قيادة القوات المسلحة بشأن ترتيبات تستهدف سحب أبناء القبيلة المنخرطين في صفوف قوات الدعم السريع وتجريدهم من السلاح وتسليمهم للجيش.

وبحسب المصدر، أكد أعضاء الوفد خلال لقاءات أولية أن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع تشهد تدهوراً أمنياً وإنسانياً وخدمياً، مع انتشار الفوضى والجرائم وتراجع مؤسسات الدولة، وهو ما دفع قيادات أهلية إلى التحرك بحثاً عن حلول تسهم في استعادة الاستقرار بالمجتمعات المحلية.

 

وأضاف المصدر أن المشاورات بين الأجهزة السيادية ووفد المسيرية لا تزال مستمرة في بورتسودان، وسط مساعٍ للتوصل إلى آليات قانونية وأمنية للتعامل مع المنسحبين وتأمين عودتهم، بما يتوافق مع ضوابط الدولة ومتطلبات الأمن القومي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى