اخبار

تحقيق عاجل بعد الاعتداء على الفدائي عباس خالد بأم درمان

كشفت مصادر مطلعة عن إجراء قيادة عسكرية رفيعة اتصالاً بالفدائي عباس خالد، أحد منسوبي سلاح المدرعات، أعربت خلاله عن أسفها إزاء واقعة الاعتداء التي تعرض لها مساء أمس في ارتكاز المهداوي بمدينة أم درمان، مؤكدة فتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين.

وقال عباس خالد إنه تعرض للاعتداء في نقطة تفتيش “استوب المهداوي” بشارع الوادي، بعدما أوقفه أحد العسكريين وامتثل للتوجيهات، قبل أن تلاحقه مركبات تتبع للعمل الخاص وتعيده إلى الارتكاز بالقوة، حيث واجه معاملة وصفها بالقاسية من الضابط المسؤول.

 

وأضاف أن الضابط اعتدى عليه بالضرب ووجه إليه عبارات مسيئة بعد أن علم بأنه “مجاهد مستنفر”، مشيراً إلى أنه تلقى نحو 20 صفعة أمام المارة، إلى جانب عبارات اعتبرها انتقاصاً من دور المستنفرين وتضحياتهم خلال الحرب.

وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً، إذ أدانت تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة ما وصفته بالإساءة للمستنفرين، مؤكدة أن المتطوعين الذين لبوا نداء القتال قدموا تضحيات كبيرة إلى جانب القوات المسلحة في معركة الكرامة.

وشددت التنسيقية على أن أي إساءة لفظية أو معنوية بحق المستنفرين تمثل انتقاصاً من تضحياتهم، داعية إلى تعزيز الاحترام المتبادل بين جميع المقاتلين المنخرطين في الدفاع عن البلاد.

وطالبت التنسيقية قيادة القوات المسلحة بفتح تحقيق شفاف في الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين، بما يحفظ هيبة المؤسسة العسكرية ويمنع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى