اخبار

تحذير عاجل للاجئين في مصر

حذّرت الناشطة الحقوقية ريم ضياء عبد الوهاب اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر من تصاعد عمليات النصب والاحتيال الإلكتروني عبر مكالمات هاتفية ورسائل مزورة تنتحل صفة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف الحصول على بيانات شخصية ووثائق رسمية حساسة.

 

وأكدت عبد الوهاب أن مجموعات احتيالية باتت تستخدم تقنيات متطورة لتزوير أرقام الهواتف، بحيث تظهر المكالمات على هواتف الضحايا وكأنها صادرة من خطوط رسمية تابعة للمفوضية، في محاولة لجمع المعلومات الشخصية وأرقام ملفات اللجوء والمستندات الرسمية.

 

وأوضحت أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر لا تتصل باللاجئين عبر الهاتف الأرضي لإبلاغهم بملفات إعادة التوطين أو إجراءات السفر، كما أنها لا ترسل رسائل نصية أو عبر تطبيقات التواصل بشأن مواعيد السفر أو الفحوصات الطبية المرتبطة بإعادة التوطين والهجرة.

 

وشددت على أن المفوضية لا تطلب مطلقاً مشاركة أرقام الملفات أو صور الوثائق الرسمية عبر مجموعات غير رسمية أو من خلال وسطاء.

ودعت اللاجئين وطالبي اللجوء إلى الحفاظ على سرية بياناتهم الشخصية وعدم مشاركة أرقام ملفات اللجوء أو بيانات الهوية أو الأرقام القومية مع أي شخص أو جهة غير موثوقة.

 

كما نصحت بعدم إرسال صور جوازات السفر أو بطاقات اللجوء أو أي مستندات رسمية عبر مجموعات “واتساب” أو “فيسبوك”، مع ضرورة التحقق من أي اتصال أو رسالة من خلال القنوات الرسمية المعتمدة للمفوضية.

وحثت على مغادرة المجموعات والصفحات المشبوهة التي تدّعي تقديم خدمات تسريع إعادة التوطين أو المساعدات المالية أو تسهيل إجراءات السفر.

 

ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد محاولات الاحتيال الرقمي التي تستهدف اللاجئين وطالبي اللجوء، مستغلة حاجتهم إلى متابعة ملفاتهم الإنسانية ومعرفة مستجدات إجراءات إعادة التوطين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى