
أفاد سكان محليون في إقليم دارفور بأن حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور بدأت فرض رسوم سنوية على الدواب ورؤوس الماشية المملوكة للأسر داخل مناطق سيطرتها، في خطوة أثارت استياءً واسعاً بين الأهالي.
وقال مواطنون من محلية طويلة ومناطق متفرقة بشرق جبل مرة، ، إن السلطة المدنية التابعة للحركة ألزمت شيوخ الأراضي والعقداء وعدداً من المسؤولين بتحصيل الرسوم من المواطنين وإصدار إيصالات مالية مقابل ممتلكاتهم الحيوانية.
وبحسب إفادات السكان، حُددت الرسوم بألف جنيه سوداني لكل رأس من الغنم والماعز، وألفي جنيه للحمار، وخمسة آلاف جنيه للحصان، وسبعة آلاف جنيه لكل رأس من الإبل.
وأضاف السكان أن السلطة المدنية وجّهت شيوخ الأراضي والعقداء بمتابعة المنازل لتحصيل الرسوم، كما كلفت أعضاء من الحركة بالوجود عند الآبار لإصدار الإيصالات بالتزامن مع وصول المواطنين لجلب مياه الشرب وسقاية مواشيهم.
وتسيطر حركة تحرير السودان على مناطق واسعة في جبل مرة بجنوب ووسط دارفور، كما توسع وجودها في محلية طويلة عقب اندلاع النزاع، وقالت إن ذلك يأتي بغرض حماية المدنيين.
وأكد أحد شيوخ المنطقة أن السلطة المدنية ألزمتهم بجمع الرسوم السنوية من الأسر في جميع مناطق سيطرة الحركة، مشيراً إلى أن القرار أثار حالة من التذمر والرفض وسط السكان، الذين اعتبروه عبئاً إضافياً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.











