
دعا رئيس حركة وجيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور إلى إجراء حوار سوداني ـ سوداني يؤسس لدولة جديدة ويعالج جذور الأزمة، مؤكداً أن ثورة ديسمبر «اختُطفت» ولم تصل إلى نهايتها، وأن القوى المدنية مطالبة باستكمال أهدافها.
وقال نور، في حديث لـ«صوت الأمة»، إن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد القوى المدنية في مواجهة الحكم العسكري والإسلام السياسي، إلى جانب التوافق على شكل الدولة السودانية الجديدة بما يضمن وحدة الصف ويمهد لتحقيق التحول الديمقراطي.
وأوضح أن حركته تعمل على توحيد مكونات الثورة في جبهة واحدة، تكون قادرة على مواجهة التحديات ورسم ملامح مستقبل السودان على أسس المواطنة والعدالة.











