
أثارت شائعة العثور على جثة طفل خلف سور مستشفى وادي حلفا التعليمي حالة من القلق والجدل بين المواطنين، قبل أن تنفي إدارة المستشفى الواقعة وتوضح حقيقة ما حدث.
ونفت إدارة مستشفى وادي حلفا التعليمي، عبر صفحتها الرسمية، صحة المعلومات المتداولة بشأن العثور على جثة طفل، مؤكدة أن ما نُشر عبر بعض الوسائط لا أساس له من الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضحت إدارة المستشفى أن الواقعة الحقيقية تمثلت في العثور على جيفة كلب خلف سور المستشفى، وليس جثة طفل، ما أنهى حالة القلق التي أثارتها المنشورات المتداولة.
وكانت بعض الوسائط ومواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت معلومات تزعم العثور على جثة طفل خلف سور المستشفى، وهو ما تسبب في حالة من الخوف والبلبلة وسط الأهالي في المنطقة.
وحذر المدير الطبي للمستشفى من الانسياق وراء الشائعات وإعادة نشر المعلومات غير الموثوقة، داعياً مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية، خاصة عند تداول معلومات من شأنها إثارة الخوف والهلع.
وأكدت إدارة المستشفى أن إصدار التوضيح يهدف إلى وضع الحقيقة أمام الرأي العام وطمأنة المواطنين، ووقف تداول المعلومات المضللة التي قد تثير المخاوف وتمس الأمن المجتمعي دون سند من الواقع.











