
قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، إن الولايات المتحدة لا تعترف بحكومة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وتتعامل معها باعتبارها حكومة أمر واقع، كما لا تعترف بالحكومة المنبثقة من قوات الدعم السريع.
ونقل رئيس تحرير صحيفة «الشروق» المصرية، عماد الدين حسين، تصريحات بولس في مقال نشره تحت عنوان «80 دقيقة مع مسعد بولس»، عقب لقاء صحفي جمعهما في دبي.
وأكد بولس، بحسب المقال، دعم واشنطن للوساطات الرامية إلى تسوية الأزمة السودانية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قدمت دعمًا لمبادرات الحوار، من بينها الآلية العربية والأممية.
وذكر حسين أن بولس وجه انتقادات إلى البرهان وحكومته، وقال إن واشنطن استجابت لمعظم المطالب المتعلقة بالحوار، بينما رفضها البرهان، وفق رواية المسؤول الأمريكي، اعتقادًا بإمكانية حسم الحرب عسكريًا.
وأشار بولس، بحسب المقال، إلى أن التقدم العسكري الذي حققته القوات المسلحة في شمال كردفان ومدينة الأبيض خلال الأشهر الأخيرة قد يكون مؤقتًا، رابطًا ذلك، في تقييمه، بالظروف المناخية والتغيرات المتوقعة خلال فصل الشتاء.
وفي الجانب الإنساني، قال بولس إن الولايات المتحدة قدمت ملايين الدولارات للمساعدة في مواجهة الأزمة الإنسانية في السودان، مشيرًا إلى الدور المصري في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السودانيين.
وأضاف أن الذهب يمثل أحد أهم مصادر تمويل الحرب في السودان، وأن واشنطن تقدمت بمقترح إلى الأمم المتحدة لفرض حظر على الأسلحة عن طرفي النزاع.
وكشف بولس، وفق ما نقله حسين، عن وجود 12 دولة تمد طرفي الحرب في السودان بالأسلحة.
وجاءت تصريحات بولس خلال لقاء صحفي استمر أكثر من 80 دقيقة على هامش قمة الإعلام العربي في دبي، التي انعقدت بين 15 و17 سبتمبر 2026، بمشاركة نحو 15 من رؤساء التحرير وكبار الإعلاميين، وفقًا لما أورده رئيس تحرير «الشروق».










