اخبار

جبريل إبراهيم يكشف حجم إنتاج الذهب التقليدي في السودان

كشف وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني، جبريل إبراهيم محمد، أن نحو 80% من إنتاج الذهب في السودان يأتي من التعدين التقليدي، الذي يعمل فيه ملايين المواطنين، مشيراً إلى أن اتساع هذا النشاط يصعّب إخضاعه للرقابة الشاملة، ويسهم في تهريب كميات كبيرة من الذهب خارج القنوات الرسمية.

خسائر الحرب تتجاوز 200 مليار دولار

وأوضح إبراهيم أن خسائر الحرب في السودان تجاوزت 200 مليار دولار، وفق تقديرات تعود إلى ديسمبر 2024، متوقعاً ارتفاعها خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن صندوق النقد الدولي قدّر نمو الاقتصاد السوداني بنسبة 7%، مع توقعات بتحقيق معدلات نمو قياسية عند انطلاق مرحلة إعادة الإعمار الشاملة.

تراجع الجنيه وارتفاع التضخم

وعزا وزير المالية تراجع قيمة الجنيه السوداني وارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات تراوحت بين 76% و77% إلى توقف الصادرات، وزيادة الطلب على العملات الأجنبية، إلى جانب الاستدانة المصرفية.

وأكد أن الحكومة تتجه إلى توجيه الإنفاق العام نحو القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الزراعة والثروة الحيوانية والذهب، بهدف توسيع الإيرادات وتعزيز الموارد الاقتصادية للدولة.

تسجيل إلكتروني لضبط إنتاج الذهب

وأعلن إبراهيم توجه الحكومة إلى تشديد الرقابة على أسواق التعدين ومراكز تصفية الذهب وتوريده، من خلال تسجيل المنتجين إلكترونياً، بما يتيح تتبع الإنتاج وتشجيع بيع الذهب عبر المنافذ الرسمية، والحد من تهريبه خارج القنوات المعتمدة.

وربط الوزير الأطماع الخارجية في السودان بموقعه الاستراتيجي وما يمتلكه من ثروات طبيعية.

جبريل إبراهيم ينفي وجود مجاعة في السودان

ونفى وزير المالية وجود مجاعة في البلاد، قائلاً إن الحبوب الزراعية متوافرة بمعدلات تفوق الاستهلاك المحلي.

وأشاد بدور التكافل الاجتماعي في استيعاب أكثر من 12 مليون نازح، كما أكد أن الرئيس السوداني السابق عمر البشير موجود حالياً داخل السودان تحت الإقامة الجبرية.

القمة الروسية الأفريقية وفرص التعاون

ووصف إبراهيم القمة الروسية الأفريقية بأنها فرصة لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والتكنولوجيا والأمن الغذائي والتحول الرقمي.

وأعرب عن أمله في إقامة شراكات متوازنة تسهم في إنهاء ارتهان القارة الأفريقية لقطب دولي واحد، وتدعم مصالح شعوبها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى