متابعات – الراية نيوز – أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام تابع باهتمام المرسوم الصادر في 19 مايو عن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، والذي تم من خلاله تعيين الدكتور كامل الطيب إدريس رئيساً للوزراء.
وعبّر عن أمله في أن يمثل هذا التعيين نقطة انطلاق لحوار وطني شامل، يفضي إلى تشكيل حكومة تكنوقراط تمثل مختلف المكونات، وتدفع بالسودان نحو السلام والاستقرار.
وأشار إلى ضرورة التركيز على تعزيز التوافق بين الأطراف السودانية، بما يحقق مكاسب ملموسة تعود بالنفع على الشعب بأكمله، لا سيما في ما يتعلق بوقف القتال، وضمان إيصال الخدمات الأساسية، وبناء أسس لرؤية مشتركة تنقل السودان إلى مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
وفي خطوة موازية، أصدر رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، مرسوماً دستورياً قضى بتكليف إدريس برئاسة الحكومة، كما عيّن سلمى عبد الجبار المبارك ونوارة محمد طاهر عضوتين في مجلس السيادة عن إقليمي الوسط والشرق، في ما يبدو أنه محاولة لتعزيز التمثيل الجغرافي والسياسي داخل المجلس.
ويأتي هذا التعيين بعد مضي نحو ثلاثة أسابيع على اختيار السفير دفع الله الحاج علي للمنصب ذاته، دون أن يباشر مهامه رسمياً. ووجّه البرهان الجهات المختصة والأمانة العامة لمجلس السيادة باتخاذ ما يلزم لتنفيذ القرار.



