متابعات – الراية نيوز – في منتصف يونيو المقبل، تستعد مدينة ليون الفرنسية لاحتضان ورشة عمل ينظمها نادي رجال الأعمال السودانيين في المهجر (SDiBC)، بالتعاون مع منظمة “بروميدكشن” الفرنسية وبدعم من مركز المشاريع الدولية الخاصة الأمريكي (CIPE).
الورشة، التي تُطرح بواجهة اقتصادية، تهدف إلى الترويج لمشاريع استثمارية في مجالات الزراعة والطاقة والتكنولوجيا، وتستقطب مشاركين سودانيين من الشتات، لا سيما في بلدان شرق إفريقيا مثل كينيا وأوغندا وتنزانيا ورواندا.
غير أن الطابع غير السياسي الذي يروج له المنظمون يبدو منقوصاً، في ظل مؤشرات على أن خلفيات الحدث تحمل أبعاداً تتجاوز الاقتصاد. مصادر دبلوماسية كشفت أن الورشة قد تكون غطاء لتحركات سياسية برعاية فرنسية، تسعى لاستخدام المدينة منصة أولية لجولة جديدة من المحادثات حول الأزمة السودانية.
اللافت في قائمة المشاركين هو الحضور البارز لرموز من تحالف “صمود وتأسيس”، منهم سليمان صندل وعبد العزيز الحلو، زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، إلى جانب تمثيل دبلوماسي ملحوظ من دول مثل الإمارات وأوغندا وأوكرانيا.
في المقابل، يغيب أي حضور معلن لممثلين عن القوات المسلحة السودانية أو مجلس السيادة، وهو ما يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة بشأن الرسائل السياسية غير المعلنة التي يحملها هذا الحدث.



