متابعات – الراية نيوز – نفى عباس بخيت، رئيس الوفد السوداني المشارك في منتدى موسكو الدولي للأمن، وجود أي علاقات غير معلنة بين السودان وإسرائيل، مشدداً على أن أي تحرك نحو التطبيع لا يمكن أن يتم إلا بإقرار من برلمان منتخب، لا يزال السودان بانتظار تشكيله.
وفي سياق تصريحاته على هامش المنتدى، أشار بخيت إلى أن الترتيبات جارية لزيارة محتملة لرئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إلى موسكو في أكتوبر المقبل، لحضور القمة الروسية العربية. كما أكد أن التعاون الأمني والاستخباراتي مع روسيا يشهد تقدماً ملحوظاً، في حين تبقى اتفاقية إقامة قاعدة عسكرية روسية في السودان معلّقة، ريثما يصادق عليها البرلمان المرتقب.
وفي تحذير صريح، لفت بخيت إلى التداعيات الاقتصادية الخطيرة للعقوبات الأمريكية على السودان، مبدياً خشيته من وجود مساعٍ دولية لإضعاف البلاد وتقسيمها.
وربط في حديثه بين الأزمة الأوكرانية والسياق الجيوسياسي الدولي، معتبراً أن سعي الغرب لضم أوكرانيا إلى الناتو والاتحاد الأوروبي هو جزء من موجة استقطاب باتت تلقي بظلالها على خيارات السودان الخارجية.
ورغم نفيه القاطع لأي تواصل سري مع إسرائيل، تزامنت تصريحات بخيت مع تقارير متزايدة تتحدث عن قنوات خلفية للحوار بين الخرطوم وتل أبيب.
وأفادت مصادر سابقة بأن مبعوثاً من البرهان قام بزيارة غير معلنة إلى إسرائيل، حيث بحث إمكانية الحصول على دعم عسكري مقابل تسريع خطوات التطبيع، ما يثير تساؤلات حول المسارات غير المعلنة للسياسة الخارجية السودانية.




