اخبار

تعليق مُثير من خالد سلك

متابعات - الراية نيوز

متابعات –  الراية نيوز  –  عبّر خالد عمر يوسف، القيادي في تحالف صمود، عن موقفه من إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، معتبراً أنه خطوة نحو تجنيب المنطقة حرباً كانت على وشك أن تنفجر، مهددة الأمن الإقليمي والدولي.

 

 

وأبدى أمله في أن تلتزم الأطراف المتنازعة بهذا الاتفاق، وألا تتكرر الخروقات التي أثيرت منذ لحظاته الأولى، داعياً إلى انتهاز هذه الفرصة لفتح مسار تفاوضي يعالج جذور الأزمة التي لطالما زعزعت استقرار المنطقة.

 

واستغل خالد سلك هذا الحدث لتسليط الضوء على مأساة السودان المستمرة، مشيراً إلى أن أصوات البنادق ما زالت تفتك بالبلاد يومياً في حرب وصفها العالم بأنها أسوأ أزمة إنسانية على وجه الأرض. وأوضح أن أكثر من 14 مليون سوداني اضطروا إلى النزوح أو اللجوء، يعيشون أوضاعاً مأساوية دون أي أمل واضح في العودة إلى حياة طبيعية دمّرتها حرب بلا ملامح ولا نهاية قريبة.

 

وتوقف عند مفارقة مؤلمة، مشيراً إلى أن الكثير من الشخصيات التي تدعو اليوم للسلام في الشرق الأوسط، هي نفسها التي تغذي الحرب في السودان بخطاباتها. تساءل بمرارة: لماذا يُسمح للأزمات في الخارج أن تُحل بالحوار والتفاوض، بينما يُفرض على السودانيين القتال كخيار وحيد؟ وهل لا يستحق شعب السودان ما يُرجى لغيره من سلام وطمأنينة؟

 

 

وأكد أن الحرب التي تدمر السودان لا تملك أي شرعية أخلاقية أو سياسية، إذ أنها مدفوعة بجشع السلطة والمال والرغبة في السيطرة، دون أي اعتبار لحياة الناس أو مآسيهم. كما اعتبر أن شيطنة الأصوات التي تنادي بالسلام، ما هو إلا وسيلة لحماية مصالح المستفيدين من استمرار هذه الحرب الكارثية.

 

 

وشدد على أن مفتاح إنهاء الحرب بيد السودانيين أنفسهم، وأن إخمادها يتطلب انتصار صوت الحكمة على خطاب الدم، وتجريد هذا الصراع من أي مبرر مزعوم. وعبّر عن أمله في أن يأتي اليوم الذي تُغلق فيه صفحة الحرب، وتُفتح طاولة الحوار كخيار أوحد لمعالجة القضايا العالقة، لأن كل لحظة تمضي تحت وطأة هذه الحرب تُفقد البلاد أشياء لا يمكن استرجاعها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى