اخبار

وجع جديد يهز أم درمان

متابعات - الراية نيوز

متابعات – الراية نيوز  –  في مشهد يلخّص حال الانفلات الأمني المتفاقم، شهدت مدينة أم درمان خلال يومين فقط جريمتين بشعتين أودتا بحياة شابين، لتفتحا الباب واسعًا أمام تساؤلات موجعة حول تراجع هيبة الدولة وغياب الحماية في قلب الأحياء السكنية.

 

الضحية الأولى، محمد الصادق المعروف بـ”تربي”، فوجئ في ساعة متأخرة من الليل باقتحام لصوص لمنزله. ورغم محاولته التصدي لهم بشجاعة، تلقى طعنة غادرة أردته قتيلًا داخل منزله. محمد كان قد نزح من الحاج يوسف إلى أم درمان بسبب الحرب، ليُختتم مصيره المفجع بدفنه في مقابر البنداري شرق النيل.

 

أما الجريمة الثانية، فلم تكن أقل بشاعة. حامد نبيل، شاب من حي الحتانة، سقط برصاص أفراد عصابة “9 طويلة” بعد أن حاولوا سرقة هاتفه، لكنه قاومهم دون أن يدرك أن ذلك القرار سيكلّفه حياته. الضحية هو ابن شقيقة الدكتور مجد الدين الشيخ الأحمدي، أحد أبرز رجال التصوف والعمل العام في السودان.

 

هاتان الجريمتان، اللتان وقعتا في وضح الغياب الأمني، ليستا مجرد أخبار عابرة، بل مؤشر خطير على واقع بدأ يخرج عن السيطرة، حيث تتحول مقاومة الجريمة إلى خطر قاتل، وتغدو حياة الأبرياء ثمناً يومياً للفوضى المتصاعدة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى