أفادت مصادر مطلعة أن السلطات العسكرية أصدرت قرارات تقضي بإحالة عدد من الضباط إلى التقاعد، في خطوة وُصفت بأنها من أبرز التحولات داخل المؤسسة العسكرية خلال الأشهر الماضية، خاصة في ظل تصاعد التوترات في مناطق العمليات غرب البلاد.
ووفق معلومات حصل عليها موقع ” الراية نيوز ” فقد شملت القرارات ضباطًا يشغلون مناصب ميدانية حساسة، أبرزهم قادة متحركات غرب الأبيض (أم صميمة)، إلى جانب قائد محطة كرب التوم، وهي مواقع عرفت بنشاط عسكري مكثّف في الآونة الأخيرة.
ورغم التكتم الرسمي حول الأسماء، أكدت مصادر عسكرية أن القائمة ضمّت شخصيات مؤثرة لعبت أدوارًا مباشرة في التخطيط والتنفيذ خلال العمليات العسكرية الأخيرة. واعتبرت الخطوة جزءًا من “إعادة تموضع تكتيكي” يهدف إلى ضخ دماء جديدة في مفاصل القيادة العسكرية.
القرارات، التي لم تُعلن بشكل رسمي حتى اللحظة، تزامنت مع ظهور مؤشرات على إعادة هيكلة أوسع داخل المنظومة الدفاعية، ما يعزز فرضية التحول نحو استراتيجية ميدانية جديدة تراعي متغيرات المشهد الأمني واللوجستي في مناطق التماس.
محللون رجّحوا أن تكون الإعفاءات جزءًا من مراجعة شاملة لأداء القيادات، لاسيما في ظل تزايد الضغوط الميدانية، وتكرار الانتقادات بشأن جدوى بعض التكتيكات المعتمدة.
هذا ولم تُصدر القيادة العامة للقوات المسلحة أي بيان توضيحي حتى الآن، فيما لا تزال أصداء هذه التحركات تثير تساؤلات حول هوية البدلاء واتجاهات المرحلة القادمة.



