أفادت مصادر مطلعة أن الحكومة البريطانية بصدد إطلاق خطة جديدة تحت اسم “إذن بالبقاء”، تهدف إلى توفير إقامة مؤقتة لحاملي طلبات اللجوء من دول مثل سوريا والسودان، بما يتيح لهم السكن والعمل في القطاع الخاص بدلاً من البقاء في فنادق اللجوء المزدحمة.
وتُشير المعلومات إلى أن هذه الخطة ستكون سارية لمقدمي طلبات اللجوء حتى نهاية يونيو 2025، مما يعزز آمال حوالي 33,000 لاجئ من جنسيات عالية القبول مثل السودانيين والسوريين، والذين يمثلون جزءًا كبيرًا من الحالات العالقة في النظام.
تأتي هذه المبادرة استجابة لضغوط متزايدة لمعالجة أزمة اللجوء، مع أهداف واضحة لتقليص الاعتماد على الفنادق بحلول عام 2026، وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الحكومة، مما يفتح باب التكامل الاجتماعي الفعّال للاجئين في المجتمع البريطاني.
ويركز تقرير من Refugee Council على ضرورة وضع آليات مرنة لضمان استقرار اللاجئين، وتفادي المزيد من التوتر المجتمعي الناتج عن تجميعهم في أماكن غير مهيأة. وتعتبر الخطة خطوة استباقية تهدف إلى تفعيل الحلول المستدامة لتحديات اللجوء، مع ضمان أمن المجتمعات المحلية.



