أفادت مصادر أن عبد العزيز الحلو، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، قد وصل إلى مدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور برفقة وفد رفيع من الحكومة الموازية. الزيارة، التي تمت في سرية تامة، تُعتبر خطوة مفصلية في تعزيز نفوذ الحركة الشعبية في المنطقة، وسط تكهنات بتدشين حكومة موازية في المدينة.
المصادر أكدت أن السلطات المحلية قد فرضت تدابير أمنية مشددة في مدينة نيالا ، بما في ذلك نشر أجهزة تشويش متطورة بالتعاون مع الإمارات لضمان سلامة الوفد، في ظل تزايد القلق من تصعيد محتمل. في هذا السياق، أظهرت مقاطع مصورة تحركات لقوات الدعم السريع، التي تُعد بمثابة حائط صد ضد أي محاولات لزعزعة الاستقرار.
الترقب حول مراسم أداء القسم في نيالا يعكس حجم التحديات العسكرية والسياسية التي تمر بها السودان، في وقتٍ تسعى فيه الحكومة الموازية لتعزيز سلطتها، مما يضع المنطقة في قلب معركة السلطة بين القوى العسكرية والسياسية الكبرى.
المصادر الأخرى تشير إلى أن الإمارات قد دفعت باتجاه تصعيد المواجهات العسكرية في الفاشر، في مسعى لتهيئة الأرضية لنجاح الحلو وحلفائه في خطواتهم السياسية في مدينة نيالا وهو ما يثير تساؤلات عديدة حول مصير اتفاقات السلام في دارفور.


