نفى المدير التنفيذي لمحلية شندي بولاية نهر النيل، خالد عبد القادر الشيخ، صحة المعلومات المتداولة على مواقع التواصل بشأن “ترحيل قسري” لمواطنين من جنوب السودان من المدينة، مؤكدًا أن ما يجري حالياً هو برنامج عودة طوعية فقط للمقيمين الراغبين في العودة إلى مناطقهم الأصلية.
وأوضح الشيخ، في تصريح لوكالة السودان للأنباء، أن سلطات المحلية لم تصدر أي توجيهات ملزمة بإجلاء أي وافد، مشددًا على أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات تجنبًا لنشر الشائعات التي قد تُربك المشهد الإنساني المعقد.
في سياق متصل، أفادت معتمدية اللاجئين التابعة لوزارة الداخلية في بيان رسمي، أنها قامت بترحيل دفعة جديدة من اللاجئين من معسكر بانتيو جنوبي الخرطوم إلى ولاية النيل الأبيض، كجزء من خطة نقل اللاجئين إلى مخيمات دائمة.
وبحسب البيان، فإن الرحلة التي تم تنفيذها يوم السبت هي الثانية عشرة ضمن هذا البرنامج، وقد شملت ترحيل 69 أسرة و96 فردًا، باستخدام عشر سيارات نقل مكشوفة وأربع بصات، إلى جانب بص احتياطي.
وأكدت المعتمدية أن مساعد معتمد اللاجئين، عبد الله إدريس ليمان، أشرف ميدانيًا على العملية، والتي تأتي استجابة لتزايد الضغط على مناطق الاستضافة المؤقتة في الخرطوم.
ووفق آخر بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتاريخ 31 يوليو، يستضيف السودان نحو 889 ألف لاجئ، 69% منهم يعيشون داخل مخيمات، والبقية في المدن. وتُعد ولاية النيل الأبيض من أكثر الولايات استقبالًا، حيث تؤوي أكثر من 412 ألف لاجئ من جنوب السودان موزعين على عشرة مخيمات أبرزها “خور الورل” و”أم صقور” و”الجمعية”.


