أفادت مصادر مطلعة بأن لجنة مشروع العودة الطوعية المجانية للسودانيين من جمهورية مصر العربية، التابعة لمنظومة الصناعات الدفاعية، حذّرت من محاولات بعض الجهات استغلال جهود التفويج لخدمة أجندات ضيقة، مؤكدة أن المشروع لا يتبع لأي جهة خارج المنظومة، ويهدف حصريًا لإعادة السودانيين إلى بلادهم بكرامة ودون أي مقابل مادي.
ووفق معلومات حصل عليها موقع ” الراية نيوز ” فإن بعض الكيانات التي تنشط تحت مظلة “دعم السودانيين في الخارج” حاولت الزج باسمها ضمن البرنامج الرسمي للتفويج، بل وأطلقت تصريحات إعلامية توحي بمشاركتها المباشرة، ما اعتبرته اللجنة تضليلًا للرأي العام وسعيًا لتمويه الأدوار الفعلية.
وأكد البيان الصادر من لجنة العودة أن العملية تتم وفق معايير واضحة تضمن الراحة والسلامة للمستفيدين، وأنها تفتح المجال لكل الجهات للعمل الإنساني ولكن دون التداخل مع المشروع أو استغلاله إعلاميًا، مشددة على أنها لا تنافس أحدًا، بل تسعى للتنسيق والتكامل متى التُزمت الضوابط.
اللجنة نوّهت إلى تفويج كافة شرائح المجتمع السوداني الموجود في مصر، خاصة الفئات الأكثر تضررًا، وأنها تولي اهتمامًا خاصًا بالتواصل المباشر لتجنّب تدخل الوسطاء، وذلك بعد تسجيل تجاوزات في بعض المناطق كالإسكندرية، حيث استُغل المواطنون من قبل أفراد لا صفة رسمية لهم.
وأكدت اللجنة أن فرقها تعمل بنكران ذات وبمضاعفة الجهود لتأمين التفويج الطوعي دون عقبات، معتبرة أن عودة السودانيين هي ركيزة مهمة لإعادة الإعمار والتنمية الوطنية، في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.


