هزّت انفجارات عنيفة، صباح اليوم، قلب مدينة نيالا، كبرى مدن إقليم دارفور، وسط مشاهد لدخان كثيف يتصاعد من عدة مواقع قرب أحياء سكنية، في وقت لم تصدر فيه أي جهة رسمية بيانًا حول طبيعة ما جرى.
أفادت مصادر محلية أن أصوات دوي متتالية سُمعت بوضوح في مناطق متفرقة من وسط المدينة، ما دفع السكان لحالة من الهلع، وسط نزوح مؤقت من بعض الأحياء باتجاه ضواحي أكثر هدوءًا.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة، فيما سُمع صوت سيارات الإسعاف وهي تتجه نحو مواقع الانفجارات، ما يرجّح وقوع خسائر بشرية أو مادية لم يُكشف عنها بعد.
وفق معلومات حصل عليها ” الراية نيوز ” ، فإن الحادثة تأتي في ظل توتر أمني مستمر منذ أيام، بعد تزايد ملحوظ لتحركات مجموعات مسلحة داخل الأحياء السكنية، وسط غياب واضح للقوات النظامية.
مصادر أمنية غير رسمية تحدّثت عن احتمالية أن تكون الانفجارات ناجمة عن قصف مدفعي أو هجمات بالأسلحة الثقيلة، في ظل تضارب المعلومات وشح البيانات الواردة من داخل المدينة.
وشهدت المحال التجارية في وسط نيالا حالة إغلاق شبه تام، بينما أفاد شهود عيان أن بعض الأهالي غادروا منازلهم تحسبًا لتجدد القصف أو اندلاع اشتباكات في أي لحظة.
ولا تزال الأنظار متجهة نحو الجهات الرسمية التي لم تصدر أي توضيح حتى الآن، في وقت يعيش فيه سكان المدينة حالة من الترقب والقلق الشديدين بشأن مستقبل الأوضاع الأمنية.



