أفادت مصادر أن اللواء الركن إبراهيم عمر أحمد، المعروف بالبطحاني، ووري الثرى أمس في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة، وسط أجواء مهيبة شارك فيها جمع من الشخصيات العسكرية والدبلوماسية، إلى جانب أهله ومحبيه، في وداع وصفه الحاضرون بـ”النادر والاستثنائي”.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مؤثرة للحشود المتجهة إلى البقيع، حيث دُفن البطحاني بالقرب من مقابر الصحابة، الذين شاركوا رسول الله ﷺ في أبرز الغزوات. وأكدت المعلومات التي حصل عليها “الموقع” أن التشييع تميّز بحضور عسكري بارز، في دلالة واضحة على قيمة الفقيد لدى المؤسسة العسكرية السودانية.
اللواء البطحاني يُعد من أبرز القادة الذين خاضوا معارك فاصلة في تاريخ الجيش السوداني، من بينها معارك رساي، شلوب، جبل ملح، ليريا، خور إنجليز، جبل قطن، وتوريت، التي كان له فيها دور بطولي ساهم في تغيير مجريات الأحداث، وفق شهادات زملائه في الميدان.
وبرحيله، تفقد المؤسسة العسكرية أحد رموزها الذين حملوا راية الشرف والانضباط، في مسيرة حافلة امتدت لعقود. وتداولت منصات المهتمين بالتاريخ العسكري السوداني كلمات وداع مؤثرة، استذكرت ما قدّمه البطحاني في ميادين الشرف، ودوّنت عن سيرته الحافلة بالعطاء الوطني.



