أفادت مصادر محلية في شرق السودان أن مدينة طوكر باتت على شفا أزمة إنسانية، بعد أن شهدت ارتفاعاً غير مسبوق في منسوب مياه خور بركة، وسط مخاوف من فيضان وشيك قد يجتاح الأحياء السكنية ويعزل المدينة عن محيطها الحيوي. الجيش السوداني أطلق صافرات إنذار، ورفع درجة التأهب القصوى، في خطوة اعتُبرت إنذاراً مبكراً لكارثة محتملة.
تحذيرات من انهيار البنية التحتية وفق معلومات حصل عليها ” الراية نيوز ” ، القوات المنتشرة بالمنطقة وضعت خططاً طارئة لإجلاء السكان، خصوصاً مع استمرار تساقط الأمطار على مناطق المنبع شرق السودان ، وهو ما قد يؤدي إلى تدفق كميات إضافية من المياه خلال الساعات القادمة. وتتركز المخاوف على الجسور والطرق الرئيسية التي تربط طوكر بالمراكز الحضرية المجاورة.
تهديد مباشر للمزارعين ومصدر رزق آلاف الأسر أظهرت مقاطع مصورة تداولها سكان محليون غمر مساحات زراعية شاسعة بالمياه، ما ينذر بتلف محاصيل استراتيجية يعتمد عليها الاقتصاد المحلي في طوكر. ويخشى المزارعون من أن تؤدي الفيضانات إلى خسائر فادحة قد تستغرق مواسم لتعويضها.
نداءات إغاثة وسط تزايد القلق الشعبي السلطات المحلية أطلقت مناشدات عاجلة للمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري، وتقديم الدعم اللوجستي والطبي، إلى جانب توفير مخزون احتياطي من الغذاء والماء. في غضون ذلك، تسود حالة من الترقب والقلق بين السكان، خصوصاً مع الأنباء التي تتحدث عن احتمالية انهيار بعض السدود الصغيرة في محيط الوادي.
الحدث قيد المتابعة.. والقلق يتصاعد في شرق السودان تشير آخر التقديرات إلى أن الوضع ما زال متقلباً، ما يتطلب جهوزية دائمة وخطط إجلاء مرنة. “اسم الموقع” يواصل تغطية التطورات لحظة بلحظة مع مصادر ميدانية موثوقة.


