اخبار

ما الذي يحدث قرب الفاشر؟ ياسر العطا يُجيب !

أفادت مصادر مطلعة بأن قوات الجيش السوداني أصبحت على مشارف مدينة الفاشر ، في خطوة مفصلية قد تغيّر موازين الصراع في إقليم دارفور. ووفق معلومات حصل عليها “الموقع”، يأتي هذا التقدم ضمن عملية عسكرية معقدة تهدف لفك الحصار المفروض على المدينة منذ عدة أشهر، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية.

 

الفريق أول ياسر العطا، مساعد القائد العام للقوات المسلحة، أكد خلال زيارته التفقدية لقوات الجيش بولاية النيل الأبيض، أن “المخاوف لا تتعلق بالجنود في الفاشر، بل بالمدنيين العالقين”، في إشارة إلى أوضاع إنسانية وُصفت بأنها “كارثية” داخل المدينة.

 

وتُظهر مقاطع مصورة تداولها ناشطون، تحرك آليات ثقيلة باتجاه محيط الفاشر، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن معارك ضارية في محاورها الجنوبية والغربية. وتُعد الفاشر نقطة استراتيجية محورية في شمال دارفور، ما يجعل استعادتها أولوية قصوى في أجندة القيادة العسكرية السودانية.

 

العطا أوضح أيضاً أن العمليات لن تتوقف عند الفاشر ، بل ستتوسع قريباً لتشمل مناطق بابنوسة، الدلنج، وكادقلي، في إطار خطة ميدانية تهدف لاستعادة السيطرة على ممرات استراتيجية حيوية.

 

تجدر الإشارة إلى أن مدينة الفاشر تخضع لحصار خانق منذ شهور، تسبب في نقص حاد في الغذاء والدواء وانقطاع الخدمات الأساسية، ما جعل من فك الحصار مسألة إنسانية قبل أن تكون عسكرية.

 

تحركات الجيش الأخيرة تشير إلى تحول نوعي في سير العمليات، مع اعتماد تكتيكات ميدانية مختلفة قد تؤدي إلى تسارع مفاجئ في السيطرة على الفاشر ، في ظل ترقب داخلي ودولي لأي تغير جذري في المشهد السوداني.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى