اخبار

تطورات مثيرة في الخرطوم بسبب تهديد غير متوقع

في خطوة عاجلة ومثيرة للانتباه، أطلقت حكومة ولاية الخرطوم تحركًا واسع النطاق لمواجهة الانتشار المتزايد لحمى الضنك، وسط تحذيرات من تفشي المرض بشكل يهدد الصحة العامة، وفق معلومات حصلت عليها (سونا).

 

جاء ذلك عقب اجتماع طارئ للجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة، ترأسه الأمين العام لحكومة الولاية الأستاذ الهادي عبد السيد إبراهيم، حيث تقرر استنفار كافة الموارد الرسمية والشعبية والمنظمات، في إطار خطة وُصفت بـ”المحكمة”، تستهدف تقليص بؤر تكاثر البعوض الناقل للعدوى، عبر حملات تجفيف ورش موسعة تشمل الأحياء السكنية والأسواق.

 

مصادر مطلعة كشفت أن الخطة تتضمن إطلاق حملات توعية غير مسبوقة، تبدأ ببث رسائل إعلامية موجهة عبر القنوات الجماهيرية، إضافة لاستخدام منابر الجمعة في المساجد لنشر التوجيهات الصحية، بينما خصصت قناة الخرطوم يومًا مفتوحًا الجمعة القادمة لتغطية هذا الحدث الصحي الطارئ.

 

وأكدت اللجنة أهمية الإسراع في توفير الفحوصات المجانية والعلاج اللازم بمراكز الصحة العامة والمستشفيات، وسط مطالبات بزيادة المخزون الدوائي، تحسبًا لأي ارتفاع مفاجئ في الإصابات.

 

في سياق متصل، أظهرت إفادات مسؤولي البنية التحتية أن أزمة شح المياه التي ضربت عددًا من أحياء بحري وأم درمان القديمة في طريقها للانفراج. وأكد مدير هيئة مياه الولاية أن تشغيل محطة الضخ بالمنطقة الصناعية بحري أعاد ضخ المياه إلى الأحياء المتأثرة، بينما تتواصل المعالجات الفنية في شارع العرضة.

 

من جانبه، قدم مدير عام وزارة التربية والتعليم تقريرًا مفصلًا حول استقرار العام الدراسي، موضحًا انتظام آلاف الطلاب والمعلمين، رغم تحديات الاكتظاظ المدرسي في محلية كرري بسبب تدفق طلاب من محليات مجاورة. وأفاد أن عمليات طباعة الكتاب المدرسي تسير بوتيرة متسارعة لضمان جاهزية المدارس للفصل المقبل.

 

التحرك المكثف في ولاية الخرطوم يعكس تصاعد المخاوف من تحوّل حمى الضنك إلى أزمة صحية قد ترهق المنظومة الطبية، ما دفع السلطات إلى إطلاق ما يشبه “الإنذار المبكر” لتفادي سيناريوهات أكثر تعقيدًا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى