
أفادت مصادر ميدانية مطلعة لـ”الموقع” بأن القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أجرى زيارة ميدانية مفاجئة إلى الخطوط الأمامية بمدينة بارا بولاية شمال كردفان، في توقيت اعتبره مراقبون بالغ الحساسية، نظراً لاستمرار المواجهات مع مليشيا الدعم السريع.
الزيارة، التي أظهرت مقاطع مصورة جانباً منها، حملت رسائل دعم واضحة للجنود في مواقع القتال، وأكد خلالها البرهان أن ما يجري “معركة كرامة وسيادة وطنية”، مشيراً إلى أن النصر بات قريباً بفضل صمود القوات المسلحة، والتي وصفها بـ”الدرع الحامي للسودان”.
ووفق معلومات حصلت عليها “الراية نيوز ” ، فإن البرهان تنقل بين عدد من النقاط الأمامية والتقى قادة الوحدات العسكرية، حيث استمع إلى تقارير عملياتية مفصلة حول مجريات القتال، واستعرض الخطط الدفاعية والهجومية المحدثة، في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات خلال الأيام الماضية.
وبحسب المصدر، فقد ركّزت الاجتماعات المغلقة على تقييم القدرات القتالية وتعزيز الإمدادات اللوجستية، وسط تأكيدات من القيادة العليا على “استمرار المعركة حتى استعادة الأمن والسيطرة على كامل التراب الوطني”.
الخطوة تأتي في وقت حساس ميدانياً وإقليمياً، ما يطرح تساؤلات حول أهدافها وتداعياتها العسكرية والسياسية، خاصة مع تزايد الحديث عن تغيرات محتملة في موازين القوى



