أفادت مصادر طبية مطلعة بأن وزارة الصحة حذرت من استخدام مسكنات شهيرة، أبرزها البروفين ومشتقاته، في حالات الإصابة بـ حمى الضنك، لما لها من تأثير مباشر في زيادة خطر النزيف والمضاعفات الخطيرة لدى المصابين.
ووفق معلومات حصل عليها ” الراية نيوز ” ، فإن البروتوكول العلاجي المعتمد حاليًا يرتكز على حبوب البندول الفموية كخيار أول للسيطرة على أعراض المرض، وفي مقدمتها الحمى والصداع.
وأكدت الوزارة أن حمى الضنك تُعد من الأمراض الفيروسية التي لا يتوفر لها علاج نوعي مباشر، موضحة أن التعامل الطبي يركز على السيطرة على الأعراض وتفادي المضاعفات، دون الحاجة غالبًا إلى محاليل وريدية، إلا في نطاق ضيق وتبعًا لتقييم الحالة الصحية.
وفي سياق متصل، شددت الجهات الصحية على أهمية الدعم الغذائي للمصابين، من خلال تناول كميات كافية من السوائل الطبيعية والأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، بما يُعزز مناعة الجسم ويسرّع من عملية التعافي.
أظهرت مقاطع توعوية مصورة نشرتها جهات رسمية أهمية التمييز بين المسكنات الآمنة وغير الآمنة في هذه الحالات، وسط دعوات لرفع الوعي العام بمخاطر استخدام أدوية غير مناسبة دون إشراف طبي.
وتأتي هذه التوجيهات في ظل تزايد حالات الإصابة بحمى الضنك في عدد من المناطق، مما يفرض على الأسر والممارسين الصحيين اتخاذ أعلى درجات الحذر والالتزام بالبروتوكولات الصحية المحدثة لتجنب مضاعفات قد تكون مهددة للحياة.



