اخبار

بين البرهان وحمدوك.. ما الذي يُخطط له؟

في تطور لافت قد يمهد لتحوّل سياسي جذري في السودان، أفادت مصادر مطلعة لموقعنا بأن العاصمة المصرية القاهرة ستشهد خلال الأيام القليلة المقبلة لقاءً غير مسبوق بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، زعيم تحالف “صمود” لقوى الثورة.

 

اللقاء، الذي لم يُعلن عنه رسميًا بعد، يجري الترتيب له في ظل أجواء إقليمية مشحونة ومفاوضات غير مباشرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بإشراف ما يُعرف بـ”الآلية الرباعية” التي تضم الولايات المتحدة، السعودية، مصر، والإمارات، بحسب ما كشفته صحيفة Africa Intelligence.

 

ووفق المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة، فإن اللقاء يأتي ضمن مساعٍ دولية مكثفة للتوصل إلى بيان مبادئ مشترك يُفضي إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، وسط انفتاح مفاجئ من جانب البرهان على المطالب الأمريكية، في محاولة لتبديد الصورة السلبية التي رُوّجت حول علاقة الجيش بطهران وحركة حماس.

 

ويُعتقد، بحسب الصحيفة، أن الإمارات لعبت دورًا رئيسيًا في تغذية هذا الانطباع السلبي ضمن صراع النفوذ الإقليمي، فيما تحاول واشنطن قلب الموازين عبر تحركات دبلوماسية واقتصادية متزامنة.

 

وفي سياق متصل، أظهرت معلومات مؤكدة أن فريق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب يعمل خلف الكواليس لترتيب محادثات موسعة بين الفصائل السودانية المتنازعة في القاهرة، بدافع استراتيجي يهدف إلى تأمين موطئ قدم للولايات المتحدة في قطاع المعادن السوداني، لا سيما الذهب والمعادن النادرة.

 

المصادر تشير إلى أن وفدًا من كبرى شركات التعدين الأمريكية سيزور مدينة بورتسودان قريبًا لاستكشاف فرص الاستثمار، تحضيرًا لاتفاق اقتصادي يمنح واشنطن امتيازات كبرى حال نجاح وقف إطلاق النار.

 

تأتي هذه التطورات في وقت يُنظر فيه إلى القاهرة كمنصة محتملة لإعادة صياغة التوازنات داخل السودان، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية لتفادي انزلاق البلاد نحو صراع إقليمي شامل.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

تعليق واحد

  1. نتمني التوفيق لايقاف الحرب التي مزقت السكان وشرددت الملايين من بلادهم الي دول الجوار ولايوجد في الافق مايوحي لايقافها ليس لها نهايه الشعب عاني ولازال يعاني نسأل الله العلي الكريم ان يوفق الجميع لانهائها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى