أفادت مبارك الفاضل بأن جهودًا دبلوماسية يقودها تحالف إقليمي ودولي تقود السودان نحو هدنة شاملة تبدأ مطلع نوفمبر المقبل، وسط توقعات بإنهاء الحرب بشكل كامل قبل نهاية الربع الأول من العام القادم.
ووفق معلومات حصلت عليها “الراية نيوز “، فإن الآلية الرباعية المكونة من مصر، السعودية، الإمارات، والولايات المتحدة، تُجري تنسيقات متقدمة نجحت في إقناع الأطراف السودانية، خاصة قيادة الجيش، بقبول خارطة طريق تقود إلى تسوية نهائية.
وفي تطور لافت، كشف رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل، عبر تغريدة على منصة (إكس)، أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لعب دورًا حاسمًا فيما وصفه بـ”الاختراق الكبير” بإقناع رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان بالانخراط الجاد في مسار السلام
.
وأكد الفاضل أن السودان مقبل على هدنة تستمر لثلاثة أشهر اعتبارًا من نوفمبر، متوقعًا أن تتوقف الحرب بشكل نهائي خلال تلك الفترة، وسط إشارات إلى مكاسب ميدانية للجيش السوداني قد تُترجم إلى اتفاق سياسي دائم.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تُمثل فرصة نادرة لتحويل الانتصار العسكري إلى تسوية وطنية شاملة، داعيًا البرهان إلى “المضي بثبات نحو السلام”، مؤكدًا أن المصالحة الوطنية هي السبيل الوحيد لإعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
التحركات الجارية تحظى بدعم دولي واسع، ما يعزز فرص نجاح المبادرة، خاصة في ظل تراجع العمليات العسكرية في عدة جبهات، وظهور مؤشرات على استعداد أطراف الصراع للجلوس إلى طاولة المفاوضات.



