أفادت مصادر مطلعة أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يقتربان من التوقيع على هدنة إنسانية تمتد لثلاثة أشهر، وسط إشراف مباشر من الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، في خطوة يُتوقع أن تغيّر المشهد الميداني والسياسي في البلاد بشكل جذري.
ووفق معلومات حصلت عليها «الراية نيوز»، فإن نقاشات فنية ولوجستية تُجرى حاليًا في واشنطن بين ممثلي الطرفين، تمهيدًا للتوقيع النهائي على الاتفاق، الذي يستند إلى خطة المجموعة الرباعية المعلنة في الثاني عشر من سبتمبر الماضي.
في السياق، قال مبارك أردول، القيادي بالكتلة الديمقراطية، إن التوقيع على الهدنة سيشكل “تحولًا جوهريًا”، موضحًا في تدوينة على فيسبوك أن مهمة الرقابة ستنتقل من يد الحكومة السودانية إلى الأطراف الدولية الراعية للسلام، وهو ما يعني أن أي خرق عسكري لاحق سيُعد تحديًا للإرادة الدولية وتقويضًا لمسار التسوية.
من جانبه، أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، أن الطرفين أبديا موافقتهما المبدئية على الهدنة، مضيفًا أن التفاصيل النهائية ستُعلن بعد اكتمال الترتيبات اللوجستية.
وتشير التقديرات إلى أن الهدنة المرتقبة قد تفتح الباب أمام محادثات سلام شاملة، إذا التزمت الأطراف ببنود الاتفاق وبتدخل فاعل من القوى الإقليمية والدولية الداعمة للاستقرار في السودان.



صدمة للشعب السودانى