
أفادت مصادر محلية بأن مركز استخراج الجوازات في ودمدني عاد للعمل بكامل طاقته في مشهد عكس، وفق معلومات حصلت عليها” الراية نيوز” ، استقراراً أمنياً وإدارياً عقب تحرير المدينة من سيطرة التمرد. وأظهرت مقاطع مصورة تدفّقاً كبيراً للمواطنين نحو المركز الرئيسي، في واحدة من أكبر موجات الطلب على الجواز الإلكتروني خلال العام الجاري.
وكشف العميد شرطة سفيان لطفي أحمد أن المركز يشهد واحدة من أعلى نسب الإقبال منذ إعادة تشغيله، حيث يتراوح متوسط الطلبات اليومية بين 500 و600 جواز سفر، بينما يتجاوز الرقم 1000 جواز في بعض الأيام، ما يعكس ارتفاع الثقة بالخدمات الرسمية وعودة النشاط الاقتصادي في ولاية الجزيرة. وأضاف أن عدد الجوازات المستخرجة منذ انتقال الإدارة من المناقل إلى ودمدني في 13 أبريل 2025 وحتى 13 نوفمبر بلغ 48,675 جوازاً، مع إنجاز معظم الإجراءات في اليوم نفسه بفضل التحديثات التقنية وزيادة كاميرات التصوير.
وأوضح العميد لطفي أن العمل يسير بانسيابية في المركز الرئيسي، بالتوازي مع استمرار الخدمة في مركز المناقل الفرعي، مشيراً إلى أن افتتاح مصنع جوازات ولاية الجزيرة بات قريباً، وهو ما سيُحدث نقلة نوعية في سرعة الإنتاج وتقليل فترات الانتظار—وهو عامل حاسم في خدمات السفر والهجرة ذات الطلب المرتفع.
وأكد أن المركز يعمل باستقرار تام في الكهرباء، مدعوماً بمنظومة طاقة شمسية احتياطية، نافياً ما يُتداول على منصات التواصل حول منع فئة عمرية معينة من استخراج الجوازات، ومشدداً على أن الخدمة متاحة للجميع دون استثناء.
وفي استطلاعات ميدانية، عبّر مواطنون عن رضاهم تجاه مستوى الخدمة وسرعة الإنجاز، مؤكدين أن المهنية العالية للضباط والجنود تعكس تحسناً عاماً في الأداء الخدمي داخل الولاية، وعودة ودمدني إلى مسارها الطبيعي بعد شهور من الاضطرابات.



