اخبار

تفاصيل مأساة دارمالي بولاية نهر النيل !

أفادت مصادر مطلعة أن سوق دارمالي بولاية نهر النيل شهد اليوم فوضى أمنية عارمة، حيث أقدم محتجون من أبناء دارفور على إغلاق طريق عطبرة-بورتسودان، مع تنفيذ عمليات نهب واعتداءات ضد المواطنين وأصحاب السيارات. هذه الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية مقتل لص أثناء محاولته الهروب بعد سرقته لأحد الصاغة، تحولت إلى أعمال عنف غير مسبوقة، حيث عُرقلت حركة المواطنين بشكل كامل.

 

وتكشف المقاطع المصورة عن مشاهد مرعبة للاحتجاجات، حيث ظهر أحد المحتجين وهو يفتح الطريق لسيارة تابعة لأبناء غرب السودان، قائلاً: “هذا منّا، افتحوا له الطريق”. في وقت لاحق، تجنب البعض الحديث عن الحادثة باعتبارها “حادثة سرقة”، ما أثار تساؤلات حول تزايد التعاطف مع الجناة في مقابل الضحايا.

 

ويذكر أن الفوضى في سوق دارمالي ليست جديدة، فقد تحولت المنطقة إلى بؤرة اضطراب بعد تدفق مجموعات قبلية من دارفور للعمل في التعدين، ما زاد من معدلات السرقة والنهب في وضح النهار. وفي ظل تزايد المخاوف، لجأ العديد من الصاغة إلى الاستعانة بحراسات من الشرطة والجيش لحماية أموالهم من السرقات.

 

هذه الاحتجاجات تطرح تساؤلات عميقة حول الانقسام الاجتماعي في المنطقة: هل أصبح جزء من المجتمع يساند السارقين ويمارس التمييز العنصري ضد من يسعى للقبض عليهم؟ أين سيقف هذا التوتر الأمني الذي يعصف بالمنطقة؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى