
أوضحت المصادر أن الشيخ الأمين عمر الأمين انتقد بشدة استغلال بعض القيادات السودانية لهذه الفرصة التاريخية بهدف تبادل الاتهامات وتوسيع الشروخ السياسية، رغم أن التطورات الإقليمية الحالية تتيح —كما تقول دوائر دبلوماسية— نافذة نادرة لإنهاء الصراع الدموي.
وأضاف الشيخ في تدوينة على “فيسبوك” أن المواطن السوداني المكلوم يدرك أن الأولوية القصوى تتمثل في وقف النزاع والانتقال إلى مراحل التعافي الوطني، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لدفع مسار السلام، وسط حديث متصاعد عن دور الوساطات الإقليمية والطاقة، الاستقرار الأمني، وإعادة الإعمار.
وتشير التقييمات الأولية إلى أن النقلة التي أحدثتها الرياض قد تُعيد تعريف موازين الحل في السودان، بينما يترقب الشارع تطورات الساعات المقبلة على أمل بروز مسار سياسي يعيد الثقة ويوقف الانهيار الاقتصادي المتفاقم.



