اخبار

خلافاً ساخناً بين والي البحر الأحمر و عبدالماجد عبدالحميد انتهى بهذا الأمر !

في خطوة مفاجئة أظهرت روح المسؤولية والتماسك المجتمعي، نجحت مبادرة قيادية صحفية في تقريب وجهات النظر بين والي ولاية البحر الأحمر، الفريق مصطفى محمد نور، والأستاذ الصحفي عبد الماجد عبد الحميد، مساء الإثنين، وسط أجواء اتسمت بالتفاهم والتركيز على المصلحة العامة.

 

وأفادت مصادر مطلعة أن المبادرة جاءت استجابة لنداءات صحفية واسعة دعت إلى تجاوز الخلافات وتعزيز الوحدة، خصوصًا في ظل التحديات البيئية والإدارية التي تواجه الولاية. وقد لعبت الشخصيات الصحفية دورًا محوريًا في تهيئة مناخ إيجابي للحوار والتفاهم بين الأطراف.

 

ويأتي هذا التصالح بعد أيام من توتر كبير، حيث كشف الصحفي عبد الماجد عبد الحميد عن تلقيه مكالمة هاتفية مساء الجمعة تضمنت تهديدًا صريحًا بالطرد والسحل خارج مدينة بورتسودان، على خلفية انتقاده للتدهور البيئي في المدينة الساحلية.

 

ووفق معلومات حصلت عليها ” الراية نيوز” ، تبين أن الرقم الذي وردت منه المكالمة يعود رسميًا إلى والي الولاية، وهو ما أثار جدلاً واسعًا بين الأوساط الإعلامية والسياسية. وصف الصحفي مضمون المكالمة بـ”غير اللائق لرجل دولة”، مشيرًا إلى أن هذا السلوك لا يعكس تاريخ والي الولاية الذي خدم في الجيش ومجالات العمل التنفيذي والسياسي.

 

وقد لاقت خطوة المصالحة ترحيبًا واسعًا من مختلف الجهات، واعتبرها مراقبون نموذجًا يحتذى به في إدارة الخلافات بروح وطنية، مع التركيز على التوافق والمصلحة العامة للولاية، بما يعزز الاستقرار ويضع حلاً جذريًا لأي تصعيد محتمل.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى