في تطور أمني لافت، أفادت مصادر عسكرية بوقوع هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مباني الفرقة 18 التابعة للجيش السوداني في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، ما أعاد تسليط الضوء على اتساع نطاق استخدام المسيّرات في الصراع الدائر.
وبحسب معلومات حصل عليها” الراية نيوز” ، فإن الطائرة المسيّرة يُعتقد أنها تتبع لقوات الدعم السريع، وقد حلّقت في أجواء المدينة قبل أن تضرب أهدافًا داخل نطاق الفرقة العسكرية، دون إعلان رسمي حتى الآن عن حجم الخسائر.
مصادر مطلعة أوضحت أن الهجوم وقع في توقيت حساس، ما يشير إلى محاولة توجيه رسالة عسكرية تتجاوز حدود الاشتباكات التقليدية، خاصة مع تصاعد الاعتماد على الطائرات بدون طيار في العمليات النوعية.
وفي السياق ذاته، أظهرت مقاطع مصورة متداولة تصاعد أعمدة دخان من محيط الموقع المستهدف، بينما تحدثت إفادات محلية عن حالة استنفار أمني أعقبت الضربة مباشرة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات العسكرية في عدة ولايات سودانية، مع تزايد المخاوف من انعكاسات أمنية واقتصادية أوسع، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من اتساع رقعة النزاع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.


