
أفادت مصادر مطلعة بأن الطالبة مسك اليمن أحمد عمر، البالغة من العمر 18 عامًا، دخلت يومها العاشر في حالة اختفاء غامض بمدينة عطبرة، فيما تعيش أسرتها حالة من القلق العميق وسط غموض يلف مصيرها، وانتقادات حادة للسلطات المحلية في ولاية نهر النيل بسبب ما وصفته الأسرة بـ”ضعف التفاعل والتقاعس”.
وفق معلومات حصلت عليها” الراية نيوز” ، انقطع الاتصال بمسك اليمن منذ الساعة العاشرة صباح الاثنين 12 يناير 2026، أثناء توجهها من منزل الأسرة بحي المطار مربع (1) إلى مدرستها أبو ذر الكودة في مربع (2) بنفس الحي.
وأكدت الأسرة أن الفتاة قصيرة القامة، منقبة، كانت ترتدي عباءة سوداء ونقابًا أسود مع طرحة بيضاء فوق النقاب، وتحمل حقيبة يد باللون اللبني لحظة اختفائها.
وشدد البيان الصادر عن الأسرة على أنها باشرت الإجراءات القانونية فورًا بفتح بلاغ رسمي لدى الجهات المختصة، ونفذت عمليات بحث واسعة في المستشفيات والمراكز الصحية والمناطق المحتملة، دون الوصول لأي خيط يقود إلى مكانها حتى الآن.
وأضافت الأسرة أن صمت حكومة الولاية، وعدم إرسال أي ممثل رسمي للاطمئنان على سير التحقيقات، يزيد من القلق والخوف على حياة مسك اليمن، معتبرة أن اختفاء فتاة معروفة بخط سيرها يمثل مؤشر خطر على الوضع الأمني في المنطقة.
ودعت الأسرة المواطنين ووسائل الإعلام والجهات الرسمية إلى نشر الخبر على نطاق واسع، والإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في العثور على مسك اليمن، متمنية أن تعود سالمة إلى أحضان أسرتها.


