
أفادت مصادر عسكرية مطلعة، الأحد 31 مايو 2026، بوصول الضابط في قوات الدعم السريع صديق أحمد محمد عبد الرحمن، المعروف بـ”أبو التومات”، إلى مدينة أم درمان قادماً من نيالا، بعد عملية تنسيق أمنية أشرفت عليها هيئة الاستخبارات العسكرية.
وبحسب المعلومات المتداولة، جاء انشقاق أبو التومات، المنحدر من منطقة الكومة الزيادية، عقب اتصالات وترتيبات سرية بدأت بعد إبدائه رغبته في مغادرة القتال والانضمام إلى القوات المسلحة.
وقال الكادر المنشق سابقاً من الدعم السريع إبراهيم بقال إن أبو التومات تواصل معه قبل نحو شهر، معلناً رغبته في ترك القتال والعودة إلى صفوف الجيش. وأضاف أنه نقل الأمر إلى هيئة الاستخبارات العسكرية، التي كلفت ضابطاً مختصاً بمتابعة الملف ووضع خطة للخروج الآمن وتحديد نقطة الالتقاء.
وأسفرت العملية عن وصول أبو التومات إلى أم درمان برفقة 6 عربات قتالية بكامل تجهيزاتها، إلى جانب عدد من الضباط والأفراد الذين قرروا الانشقاق. كما جرى التنسيق الميداني للعملية مع القائد علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”، مع الحفاظ على سرية التحركات طوال الأسابيع الماضية لضمان تجاوز الارتكازات والوصول بسلام.
ورحب إبراهيم بقال بوصول أبو التومات والقوات المرافقة له إلى أم درمان، مؤكداً استمرار ما وصفها بالجهود الأمنية والدبلوماسية الرامية إلى تفكيك بنية الدعم السريع. وأضاف أن العمل سيتواصل لإقناع مزيد من العناصر بالانسحاب من القتال، مشدداً على المضي في إضعاف المليشيا وإنهاء وجودها في البلاد.











