اخبار

البرهان يقترب من قلب الطاولة وإعلان حكومة عسكرية قابضة

أكد المحلل السياسي عثمان العطا أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يمهد لتمرين سياسي حاسم يعيد تشكيل المشهد بالكامل، مشيراً إلى أن جولاته الخارجية الأخيرة شملت إطلاع قادة وملوك دول الخليج، بالإضافة إلى القيادة التركية، على طبيعة الإجراءات القادمة، والتي رجّح أن تمتد لتشمل الجزائر قبل أن تُختتم في القاهرة.

ونوه العطا إلى أن خطاب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمام الكونغرس الأميركي عكس بوضوح أسباب تعثر مساعي السلام، محملاً في الوقت ذاته المسؤولية لبعض الأطراف الإقليمية، وتوقع أن يتمخض هذا الحراك عن قرارات جوهرية ترتبط بآجال الحوار السياسي الوطني وفق ما تم التلميح إليه سابقاً، وسط مؤشرات قوية تتجه نحو إعلان حكومة مهام “قابضة” من العسكريين لإدارة الأوضاع على المستويين الاتحادي والولائي.

وفي سياق متصل، انتقد الصحفي بابكر يحيى حالة السرية والغموض التي تحيط بتحركات ورسائل رئيس مجلس السيادة الخارجية، واصفاً التغطيات الرسمية بأنها تقتصر على صيغ مكررة لا تخرج عن إطار “بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية” دون أن ينعكس ذلك على أرض الواقع في مسارات واضحة.

وتساءل يحيى مستنكراً عن النتائج الملموسة لزيارات البرهان إلى البحرين، السعودية، وتركيا، ومدى إحاطة الرأي العام بجدواها، متسائلاً عما إذا كانت تلك التفاهمات قد أسفرت عن توقيع بروتوكولات عسكرية أو مذكرات دفاع مشترك لتسليح ورفع قدرات الجيش، أو حتى اتفاقيات اقتصادية وصناعية وزراعية، ومثيراً تساؤلاً جوهرياً حول مدى أحقية المواطن السوداني في الحصول على قدر يسير ومتاح من المعلومات بشأن تفاهمات الدولة بدلاً من إدارتها بالكامل خلف الكواليس.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى