
أكد ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، أن ما يجمع الهدندوة والبني عامر أكبر من أي خلافات عابرة، مشدداً على أن شرق السودان لن يكون ساحة لإثارة الفتنة أو تهديد أمن البلاد.
وقال ترك، في تصريحات صحفية، إن جهات لم يسمها تسعى إلى تأجيج التوترات في الإقليم الشرقي لخدمة أجندات خاصة، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تنجح.
وأعلن ناظر الهدندوة تأجيل مناقشة القضايا والملفات الخلافية بين المكونات القبلية إلى ما بعد انتهاء الحرب، داعياً إلى تغليب الحكمة وتجاوز التصعيد في هذه المرحلة الحساسة.
وشدد على أن الأولوية الآن يجب أن تكون لحفظ الأمن وتعزيز وحدة الصف الوطني، وعدم الانجرار وراء دعوات الفرقة التي تهدد استقرار الإقليم والبلاد.
وأكد ترك أن شرق السودان سيظل جزءاً أصيلاً من معركة حماية الدولة واستقرارها، داعياً جميع المكونات إلى التماسك وقطع الطريق أمام محاولات إشعال الصراعات القبلية.










